|
|
|
||||||
|
|
#6 (permalink) | |||
|
5 - الفعل الحكمة والمهارة والنجاحالفعل هو العمل والحركة ، والفعل هو دليل القدرة والإرادة لديك ، وما قدرتك وإرادتك إلا من إرادة الله سبحانه وتعالى وقدرته ، فقد أعطى الله سبحانه وتعالى الإنسان شيئا من صفاته ، ومن صفاته القدرة والإرادة . الفعل هو الطريق إلى القوة : لقد قرن الله تعالى القول بالعمل ، فقول بلا عمل لا يكفي لتحقيق النجاح ، فلا بد من اقتران القول بالعمل ، قال الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . والقول هنا هو: ادعاء الإيمان باللسان ، والعمل المطلوب أن يقترن القول بالعمل حتى يتم التحقق من صدق الإيمان . فيلتزم المسلم بأداء ما طلب الله سبحانه وتعالى منه ، وينتهي عما نهاه الله جل جلاله عنه . فيجب أن يلتزم المسلم بأداء ما طلب الله سبحانه وتعالى منه ، وينتهي عما نهاه الله جل جلاله عنه حتى يصل إلى النتيجة المرغوب فيها وهي النجاح . ويقول سبحانه وتعالى في آية أخرى : { وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً} (الاسراء:19) .بمعنى من أراد الفوز بالآخرة فعليه أن يسعى لتحقيق هذا الفوز ، والسعي هو الكسب والعمل فلا تكفي الإرادة وحدها أو العزم أو النية من غير كسب ولا عمل . لذا فإن المعرفة وحدها لا تكفي ، بل لابد أن يصاحبها التطبيق ، والاستعداد وحده لا يكفي ، بل لابد من العمل، فالمعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي بصاحبها إلى الفشل والإحباط. الحكمة أن تعرف ما الذي تفعله ، والمهارة أن تعرف كيف تفعله ، والنجاح هو أن تفعل ، فابدأ بالحلم والأمل، لكن إذا حلمت فابدأ بالتنفيذ بدون تردد. لقد كانت هداية الناس أمل عند رسل الله عليهم الصلاة والسلام وخيال حالم ، لكنهم ما اكتفوا بهذا الحلم أو الخيال بل بذلوا من الجهد والوقت والجهاد الشيء الكثير حتى أدوا ما في أعناقهم من أمانة حملهم الله تعالى إياها ، فقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم آمرا له : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة:67) وقال جل جلاله في آية أخرى : {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (التغابن:12) فقد كان دور الرسل العمل على تبليغ الناس دعوة اللهسبحانه وتعالى ، وبهذا عملوا واجتهدوا وجاهدوا وصبروا حتى أتاهم اليقين . فيجب أن يلتزم المسلم بأداء ما طلب الله سبحانه وتعالى منه ، وينتهي عما نهاه الله جل جلاله عنه حتى يصل إلى النتيجة المرغوب فيها وهي النجاح . أسبـــاب الفشـــل: للفشل أسباب ، كما أن للنجاح أسبابه ، ولقد علمت أن من أسباب النجاح العمل والمثابرة فما أسباب الفشل ؟ : أولا: الخوف . ثانيا: المماطلة . أولا: الخوف وهو أربعة أنواع: 1- الخوف من الفشل بسبب تجربة سابقة. والله سبحانه وتعالى يقول: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} (القصص:7) فالأصل أن اليم مكان غير آمن من إمكانية وقوع الغرق للرضيع ، وإذا لقيه فرعون وجنوده فالأصل أن يكون من الهالكين ، ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى فوق كل التوقعات. فأمرها الله تعالى أن تأتي بما هو أصل في سبب الهلاك ليكون سببا في حصول النجاة . 2- الخوف من عدم التقبل من الآخرين. {قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى) (45) قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} (طـه:45-46) 3- الخوف من المجهول. 4- الخوف من النجاح. الخوف ليس من صفات المؤمنين الموقنين بقضاء الله تعالى ، إنما هو من صفات الضعفاء المنافقين ، والمؤمن مطلوب منه الإقٌدام ولذلك فإن كل الناجحين في هذه الحياة إما أن يكونوا مؤمنين بالله سبحانه وتعالى حقيقة فيدفعهم إيمانهم للوصول إلى ما يرضي الله تعالى ، وإما أن يكونوا مؤمنين بضرورة النجاح في هذه الحياة الدنيا ، وهؤلاء وأولئك هم الذين يقدر لهم النجاح . أما المنافقون فلا يعرفون النجاح بقدر ما يعرفون الوصولية ليصلوا على أكتاف الآخرين ، لكن سرعان ما يسقطون وينكشفون . ثانيا: المماطلة بتأجيل الواجبات أو تنفيذ الأحلام : وتعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ربه جل جلاله : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . فلقد كان عليه الصلاة والسلام المثل الرائع في اغتنام الفرص لصالح الدعوة إلى دين الله سبحانه وتعالى فما كان يدع ناديا من أندية قريش إلا ويتوجه إليهم بالدعوة ، ولا موسما من مواسم العرب الذي يجتمعون فيه إلا ويبلغهم برسالته ، ولا يدع زيارة الناس إلى بيت الله الحرام إلا ويجتهد في نصحهم ودعوتهم ، كان ذلك منه ولو أدى إلى إيذائه بالكلام أو الضرب باليد لأنه كان يشعر بأهمية دوره في إنقاذ الناس من الهلاك يوم القيامة ، وهذا سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يدعوا قومه ليلا ونهارا ، قال الله جل جلاله على لسانه : { قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً} ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) وكذلك حال الرسل السابقين مع أقوامهم . ثم كان بعد ذلك الفتح المبين والنصر الكبير حينما وجد المقر لدولة الإسلام وهي المدينة المنورة وحينما دخل الناس في دين الله أفواجا . وهاهي أعداد المسلمين في ازدياد مستمر وإقبال من غير إدبار ، والفضل في ذلك لانتهاز الفرص المناسبة من غير تقصير أو تردد أو خوف . وتعلمنا منذ الصغر عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد لأنه إما أن يؤدي إلى التراكم للأعمال فتثقل ، أو يؤدي إلى النسيان ثم تفتر الهمة فيما بعد . فإذا حدث مثل ذلك فابحث عن السبب الحقيقي الذي يمنعك من التنفيذ واسأل نفسك : · ما الذي يمنعني من تنفيذ واجباتي وأحلامي ؟ · ما هو أسوء شيء يمكن أن يحدث لو قمت بالتنفيذ؟ · ما هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لو قمت بالتنفيذ؟ لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) وقالوا: لا تنزعج من الفشل، ولكن أولى بك أن تقلق من الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول أن تجربها. وقالــوا: لن تنجح أبدا إذا لم تبدأ، لأن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ، ولا تجعل أي شكل حجة لعدم التصرف، فبعد العاصفة تطلع الشمس والإشراق يأتي بعد الظلام، والشقاء يتحول إلى صيف. طريقة للوصول إلى التنفيذ السليم: يقترح الدكتور إبراهيم الفقي هذه الطريقة لتحقيق النجاح : 1- أكتب ثلاثة أهداف تريد تحقيقها. 2- ضع خطة لكل واحد من هذه الأهداف. 3- كون إحساسا بالضرورة والسرعة. 4- ابدأ حالا في التنفيذ. 5- أكد لنفسك يوميا أنك قادر على تحقيق أهدافك. 6- حاول التقدم كل يوم ولو خطوة نحو هدفك. 7- تصرف وكأنك قد نجحت فعلا . 8- لا تقارن نفسك بالآخرين بل قارن نفسك بما كنت فيه من قبل ، وما الذي ستكون عليه مستقبلا. 9- ركز على النتائج وليس على الخطوات. اعمل ما تريده اليوم ولا تؤجله إلى غد فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) الخلاصة : المعرفة وحدها لا تكفي ، بل لابد أن يصاحبها التطبيق ، والاستعداد وحده لا يكفي ، بل لابد من العمل، فالمعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي بصاحبها إلى الفشل والإحباط. ولتحقيق النجاح لا بد من اقتران القول بالعمل ، الحكمة أن تعرف ما الذي تفعله ، والمهارة أن تعرف كيف تفعله ، والنجاح هو أن تفعل ، فابدأ بالحلم والأمل، لكن إذا حلمت فابدأ بالتنفيذ بدون تردد. اعمل ما تريده اليوم ولا تؤجله إلى غد فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.وأن الفشل يعود إلى سببين الخوف والمماطلة كما عرفنا الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح بالبدء بالعمل والتنفيذ بدون تأخير. [1] - الصف:2-4. [2] - الأحزاب:21. [3] - نوح:5. [4] -سنن الترمذي : 4/638 . [5] - المفاتيح 70-80. |
|||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||
|
5 - التوقعات المفتاح الخامس من مفاتيح النجاح التوقع ، التوقع من وقع : ووَقَعَ علـى الشيء ومنه يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ ، و وَقَعَ الشيءُ من يدي كذلك ، والتَّوَقُّعُ: تَنَظُّرُ الأَمْرِ، يقال: تَوَقَّعْتُ مَـجِيئَه وتَنَظَّرْتُه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). فتوقع حدوث الشيء إما توقعا حسنا وهو الفأل الحسن ، أو توقع حدوث شيء غير سار وهو من التشاؤم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثتم إلي رسولا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم ) وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ويحب التفاؤل ولا يتطير لأن التفاؤل هو حسن الظن بالله ، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الفأل مرسل فمن أعطي حظا من التفاؤل انتفع به ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوقع النجاح في دعوته لكنه لم يكن يعلم متى سيتحقق لذلك استمر في بذل جهده بدون كلل أو ملل حتى وصل . وكذلك كبار المخترعين والمنتجين وأصحاب المؤسسات الكبيرة كانوا يتوقعون النجاح لمشاريعهم فاجتهدوا وواصلوا المسير حتى كتب لهم النجاح . التوقعات هي الطريق إلى الواقع. توقع الخير دائما، وقديما قالوا : تفاءلوا بالخير تجدوه، يقال: كل ما نتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتنا، لذلك علينا أن نفكر بإيجابية لنجد المواقف الإيجابية والعكس صحيح.لذلك قال الله جل جلاله : { َلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء}(الأعراف: من الآية188) ، فالمطلوب من المسلم توقع الخير والاستكثار منه ليصل إلى مطلوبه ، وعدم الاستسلام لليأس . ركز على نقاط القوة فيك وقدرتك على الابتكار لكي تكون سعيدا، العقل الباطن يقوم بما تمليه عليه أنت فإن ما تقوله لعقلك الباطن هو الذي سيحدث فعلا. كيفية الوصول للتوقعات الإيجابية: 1- عليك أن تغير السلبيات إلى إيجابيات، وقل دائما: أنا أستطيع عمل ذلك وسأنجح مثل غيري من الناجحين.قال الله جل جلاله : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ) (الانبياء:94) إذن العبرة بالعمل والعمل شيء إيجابي والترك أمر سلبي . 1- 2- لا تستسلم للأوامر السلبية التي تحدثك بها نفسك بل أنتبه وأمر عقلك بإلغائها.قال الله جل جلاله : {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105) فالتفرق والاختلاف امر سلبي يقضي على القوة وقال سبحانه وتعالى : {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ} (لأنفال:21) نهي عن السلبية بإبطان المخالفة وإظهار الموافقة . وقال جل جلاله {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً } (النحل:92) 2- 3- تصرف دائما وفق خطتك واحذر الرسائل والإشارات السلبية التي تتلقاها من الأهل أو الأصدقاء، لا تسمع لمن يبرمج لك توقعاتك بطريقة سلبية.قال الله تعالى في مثلهم قال الله جل جلاله: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} (فصلت:26) 3- 4- ابدأ يومك بتوقعات إيجابية وقل لنفسك أني أتوقع يوما ممتازا إن شاء الله تعالى. 5- توقع الخير وأحسن ما عند الناس، وأحسن ما في المواقف، وأحسن ما في الحياة. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) قال الله تعالى :{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26) فالخير والسعادة بيد الله سبحانه وتعالى ، وليست بيد الناس ، فإذا توقعت الخير ستجد الخيرا . وفي المثل : اللي يخاف من العفريت يطلع له . والخلاصة : فإن المفتاح الرابع والخامس من مفاتيح النجاح هو التصور والتوقعات ، والتصور عبارة عن التخيل وكم ، فهو الطريق إلى النجاح لما للخيال من إبداعات ونتاج عقلي عظيم. والمفتاح الخامس من مفاتيح النجاح التوقع ، والتَّوَقُّعُ: تَنَظُّرُ الأَمْرِ، يقال: تَوَقَّعْتُ مَـجِيئَه وتَنَظَّرْتُه. وتوقع حدوث الشيء إما توقعا حسنا وهو الفأل الحسن ، أو توقعا سيئا وهو من التشاؤم. وعرفنا أن التوقعات هي الطريق إلى الواقع.كما عرفنا كيفية الوصول للتوقعات الإيجابية 6 - الالتــزام انتهينا مما مضى إلى أن المعرفة وحدها لا تكفي ، بل لابد أن يصاحبها التطبيق ، والاستعداد وحده لا يكفي ، بل لابد من العمل، فالمعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي بصاحبها إلى الفشل والإحباط. ولتحقيق النجاح لا بد من اقتران القول بالعمل ، فالحكمة أن تعرف ما الذي تفعله ، والمهارة أن تعرف كيف تفعله ، والنجاح هو أن تفعل ، فابدأ بالحلم والأمل، لكن إذا حلمت فابدأ بالتنفيذ بدون تردد. اعمل ما تريده اليوم ولا تؤجله إلى غد فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.وأن الفشل يعود إلى سببين الخوف والمماطلة كما عرفنا الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح بالبدء بالعمل والتنفيذ بدون تأخير. وأما المفتاح السابع من مفاتيح النجاح فهو الالتزام والالتزام من لَزِمَ يَلْزَمُ، والفاعل لازمٌ والـمفعول به ملزومٌ . ورجل لُزَمَةٌ يَلْزَم الشيء فلا يفارِقه. و اللِّزامُ: الفَـيْصل جدّاً. وقوله عز وجل: {قل ما يَعْبَأُ بِكُم ربِّـي لولا دُعاؤكم أَي ما يصنع بكم ربـي لولا دعاؤه إِيَّاكم إِلـى الإِسلام، فقد كذَّبتم فسوف يكون لِزاماً}([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) ؛ أَي عذاباً لازماً لكم؛ وهو فـي اللغة الـمُلازَمة للشيء والدوامُ علـيه، ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . قال الله جل جلاله لنبيه عليه الصلاة والسلام :{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) وقال جل جلاله في شأن الالتزام : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . والمراد الزم بما أمرت به من تبليغ رسالة ربك ، والزم أداء الصلاة وأمر أهلك بالتزام أدائها .. قال الشاعر العربي : لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 8/402 ، 406 . [2] - نوادر الأصول : 1/305 . [3] - المفاتيح 82-88 [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - الفرقان : 77 . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 12/541 . [6] - الحجر:94 . [7] - طـه:132. |
|||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||
|
الإصرار على تحقيق الهدف : إن سبب الفشل في أكثر الحالات وعمومها النقص في الالتزام وليس النقص في القدرات.إن الاعتقاد القوي بالنجاح والرغبة وتعهد العمل أقوى من العوائق والمواقع والتعليقات (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).قوله عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي عام في كل شيء ، قوي في إيمانه ، قوي في اتخاذ قراره ، قوي في أداء واجباتهوقوله احرص على ما ينفعك فيه توجيه إلى الالتزام والعمل مع التوكل على الله تعالى . . الإصرار أهم أسباب النجاح : الإصرار والتحدي لكل الصعوبات سبب من أهم أسباب النجاح، يجب أن يكون عندك الإصرار الشديد لمواجهة وتحدي العقبات. التصميم والإصرار قادران على كل شيء بمشيئة الله تعالى، الإصرار هو القوة التي تدفعنا لنستمر رغم الظروف الصعبة وهو القوة الدافعة لإنجاز أعمال عظيمة. الفشل سببه التوقف عن المحاولات ، يقول المثل: (الناجحون لا يتراجعون والمتراجعون لا ينجحون). قال الشاعر : ومن لم يجرب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر يقترح علينا الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه مفاتيح النجاح هذه الوصفات للوصول إلى الإصرار القوي : 1- عاهد نفسك على أن تكون الشخص الأفضل ضمن أفراد الأسرة . · أكتب ثلاثة أشياء يمكنك أن تحسن علاقتك بأفراد عائلتك وعاهد نفسك على أن تقوم بتكراره يوميا. · قم بضم من تحبهم وقربهم إليك وعبر عن حبك لهم. (عن أبي هريرة قال أبصر الأقرع بن حابس التميمي النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن بن علي فقال إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). · أدعهم على وليمة عشاء أو نزهة، أو في الهواء الطلق. · ساعد في أعمال البيت حتى في غسيل المواعين. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يرقع ثوبه ويخصف نعله ويصلح خفه ويمهن أهله ويأكل بالأرض ويقول : إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وعلى ذلك كانت الأنبياء عليهم السلام ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . · اظهر لأفراد العائلة كل فرد منهم أنك تخاف عليهم فعلا. قال الله تعالى :{ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} (الشعراء:214) وقال عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً }(التحريم: من الآية6) · 2- التزم بالعمل: · أكتب ثلاثة أشياء تستطيع عن طريقها تحسين مستواك في العمل وعاهد نفسك على أن تلتزم بأدائها . · ابتعد عن اللغو والأحاديث السلبية عن أي شخص. · كن دائما متواجدا ومستعدا لمساعدة الآخرين. · نظف مكتبك دائما واجعله منظما. · اذهب لعملك مبكرا وكن آخر شخص يترك العمل. · اظهر للجميع أنك تهتم بهم وأنك تهتم بعملك. 3. الزم نفسك أن تكون مجاملا. · شارك أهلك وأصدقاءك أفراحهم وأحزانهم. · أرسل إليهم بطاقات التهنئة أو اتصل بهم هاتفيا أو أدعهم على العشاء. · الزم نفسك بعمل أشياء ولو بسيطة لإسعاد من حولك. 4. الزم نفسك بتحقيق أهدافك. · ركز على النتائج وليس على النشاط ذاته أو النكسات. · الزم نفسك أن تكون في صحة جيدة، فتناول طعاما صحيا وأشرب الكثير من الماء. · قم بأداء التمرينات الرياضية يوميا. · حافظ على وزنك المثالي، ابتعد عن العادات السيئة. 5. الزم نفسك أن تكون الأفضل في كل شيء تعمله. · احضر محاضرتين في السنة على الأقل. · واظب على القراءة لمدة 20 دقيقة يوميا. · اختلط بالأشخاص الإيجابيين الناجحين. 6. الزم نفسك بمساعدة الآخرين. · مد يد المساعدة دائما. قال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . · تصدق من أموالك ولو قليلا على الفقراء والمحتاجين فالقليل إلى القليل كثير. قال الله تعالى : { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً}([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . اخرج ما يفيض عن حاجتك للمستحقين. · أد عباداتك في أوقاتها، وأطلب من الله التوفيق والعون. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) المفتاح السادس من مفاتيح النجاح فهو الالتزام وإن سبب الفشل في أكثر الحالات وعمومها النقص في الالتزام وليس النقص في القدرات.إن الاعتقاد القوي بالنجاح والرغبة وتعهد العمل أقوى من العوائق والمواقع والتعليقات . الإصرار والتحدي لكل الصعوبات سبب من أهم أسباب النجاح، يجب أن يكون عندك الإصرار الشديد لمواجهة وتحدي العقبات. التصميم والإصرار قادران على كل شيء بمشيئة الله تعالى، الإصرار هو القوة التي تدفعنا لنستمر رغم الظروف الصعبة وهو القوة الدافعة لإنجاز الأعمال العظيمة. 5 - المرونة أو استخدم البدائل استفدنا من المفتاح السادس من مفاتيح النجاح أن سبب الفشل في أكثر الحالات وعمومها النقص في الالتزام ، وليس النقص في القدرات.وأن الاعتقاد القوي بالنجاح والرغبة وتعهد العمل أقوى من العوائق والمواقع والتعليقات . كما أن الإصرار والتحدي لكل الصعوبات سبب من أهم أسباب النجاح، فيجب أن يكون عندنا الإصرار الشديد لمواجهة وتحدي العقبات. وأن التصميم والإصرار قادران على كل شيء بمشيئة الله تعالى، فالإصرار هو القوة التي تدفعنا لنستمر رغم الظروف الصعبة وهو القوة الدافعة لإنجاز الأعمال العظيمة. أما حديثنا اليوم فإنه عن المفتاح الثامن من مفاتيح النجاح وهي المرونة أو استحدام البدائل ، والمرونة من : مَرَنَ يَمْرُنُ مَرَانَةً ومُرُونةً: وهو لِـينٌ فـي صَلابة. و مَرَّنْتُه: أَلَنْتُه وصَلَّبْتُه. ومَرَنَ الشيءُ يَمْرُنُ مُرُوناً إِذا استمرّ، وهو لَـيِّنٌ فـي صلابة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).فالمرونة عبارة عن القابلية والقدرة على التغيير ، واستخدام البدائل ، بحسب الحال التي أنت فيها أو الهدف الذي تطلبه وتنشده . قال الله جل جلاله { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . لقد أمر الله جل جلاله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالتبليغ ووعده بالعصمة من الناس فقال له : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . لكنه عليه الصلاة والسلام استعمل طرقا مختلفة في التبليغ ولم يلتزم بطريقة واحدة فكان يدعوهم سرا وجهرا ، أفرادا وجماعات ، في المنتديات ومواسم الحج والعمرة ، والزيارة للقبائل ونحو ذلك حتى استطاع أن يجد الناصر والمؤيد ثم التمكين لقيام الدولة الإسلامية . ولذلك فإن المرونة كما يقول الدكتور إبراهيم الفقي تقتضي: 1 - عدم تكرار نفس المحاولات التي لا تؤدي إلى النجاح فأنها لن تؤدي إلى ذلك. 2 - ليكن لديك استعداد لتغيير خطتك في كل مرة تجد فيها التحديات والمصاعب . 3 - الشخص الأكثر مرونة في أسلوبه يكون تحكمه في الأشياء أكثر. 4 - ليكن اليوم الذي تجد فيه عملا هو اليوم الذي تبحث فيه عن عمل أفضل منه. وهذه ملاحظة يجهلها كثير من أبنائنا اليوم ، فإن أحدهم إذا حصل على وظيفة مناسبة لا يفكر في الأفضل ، أو يفكر في كيفية تطوير نفسه ليرتقي بسرعة ، بأن يلتحق بدورات راسية ، مثلا أو يكمل تعاليمه ، أو يعرف قوانين وأنظمة عمله الإدارية حتى يثبت جدارة يستحق بها الترقي . 5 - عليك بالتفكير الاستراتيجي أو التخطيطي، بمعنى ماذا تصنع إذا واجهتك عقبات أو معوقات ؟ 6 - عليك أن تكون مستعدا لتعديل خطتك دائما. [1] - صحيح مسلم :4/2052. [2] -صحيح ابن حبان : 2/202 . [3] - تأويل مختلف الحديث : 1/311 . [4] - صحيح مسلم : 4/1996 .. [5] - الطلاق:7. [6] - المفاتيح 90-98 [7] - لسان العرب : 13/403 . [8] -الشرح:5-6 . [9] - المائدة:67. |
|||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||
|
خطة لبلوغ درجة المرونة الكافية: 1- أعد قائمة بأهدافك وقم بترتيبها حسب الأولويات. 2- أختر الهدف الأهم. 3- قم بتدوين ثلاث خطط من الممكن أن تساعدك على تحقيق هدفك بحيث إذا لم تنجح الأولى تعمل الثانية وهكذا. 4- توقع مقدما العقبات التي من الممكن أن تواجهك وقم بإعداد حلول لها. 5- اجعل ذهنك دائما متفتحا لأفكار جديدة. 6- خصص يوميا وقتا لمراجعة خطتك وابحث عن طرق لتحسين أي موقف وبالمرونة ستشعر بالتغيير في حياتك إلى الأحسن. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) الخلاصة المرونة عبارة عن القابلية والقدرة على التغيير ، واستخدام البدائل ، بحسب الحال التي نحن فيها أو الهدف الذي نطلبه وننشده فلا نقف عاجزين عن أول فشل . لاحظ عدم تكرار نفس المحاولات التي لا تؤدي إلى النجاح فأنها لن تؤدي إلى ذلك. وليكن لديك استعداد لتغيير خطتك في كل مرة تجد فيها التحديات والمصاعب . فالشخص الأكثر مرونة في أسلوبه يكون تحكمه في الأشياء أكثر. 5 الصبر والمفتاح التاسع من مفاتيح النجاح الصبر من صبر: وورد فـي أَسماء الله تعالـى: الصَّبُورُ تعالـى وتقدَّس، هو الذي لا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وهو من أَبنـية الـمُبالَغة، ومعناه قَرِيب من مَعْنى الـحَلِـيم، والصَّبْرُ حبس النفس عن الجزع ،والصَّبْرُ: نقِـيض الـجَزَع، وهو ثلاثة أَنواع: الصّبْرُ علـى طاعة الـجَبّار؛ الصَّبْرُ علـى معاصي الـجَبَّار أي الصبر عن المعاصي ، والصَّبْرُ علـى طاعته وتَرْك معصيته. وقوله عزّ وجل: {اصْبِرُوا و صَابِرُوا }؛ أَي اصْبِرُوا واثْبُتُوا علـى دِينِكم، و صابروا أَي صابروا أَعْداءَكُم فـي الـجِهاد. وقوله عزّ وجلّ: اسْتَعِينوا بالصَّبْرِ ؛ أَي بالثبات علـى ما أَنتم علـيه من الإِيمان ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). فالمراد بالصبر هنا عدم استعجال النتائج ، والتأني في المطلوب ، وعدم الملل من تأخر نيل المقصود . قال الله تعالى: (وبشر الصابرين) ولذلك أوصى الله عباده به فقال { وَالْعَصْرِ إِنَّ الأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) وقالوا قديما الصبر مفتاح الفرج . والصبر يحتاج إلى العبادة قال الله تعالى : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ } ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ذلك لأن العبادة دليل الإيمان ، والصبر نصف الإيمان قال عليه الصلاة والسلام : (الصبر نصف الإيمان ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).ذلك لأن العبادة دليل الإيمان . إن كثيرا من حالات الفشل كانت لأشخاص لم يدركوا كم هم قريبون من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام ، كم من المرات استسلمت لموقف ما بسبب عدم كفاية الصبر. عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل لأننا قبل أن نصل إلى النجاح غالبا ما تقابلنا عقبات وتحديات وموانع مؤقتة فما لم نتجمل بالصبر سنضطر للتنازل عن تحقيق أهدافنا. وإليك هذه الوصفة لبلوغ الصبر: 1- دون أحد التحديات التي واجهتك. 2- دون خمس طرق في إمكانك استخدامها للتغلب على هذا التحدي. 3- ابحث عن شخص ينال احترامك وتثق في خبرته تعتقد أنه من الممكن أن يساعدك في الوصول إلى حل لمواجهة هذا التحدي. 4- قم بتقييم جميع الحلول الممكنة. 5- تصرف فورا بالتزام وحماس قوي وأصبر فمن الممكن أن تكون على بعد خطوتين فقط من النجاح. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) قال الشاعر : اصبر فبالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد الخلاصة المراد بالصبر عدم استعجال النتائج ، والتأني في المطلوب ، وعدم الملل من تأخر نيل المقصود . فإن كثيرا من حالات الفشل كانت لأشخاص لم يدركوا كم هم قريبون من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام .10-الانضباط وأما المفتاح الأخير فهو الانضباط وهو من ضبط : الضَّبْطُ: لزوم الشيء وحَبْسُه، والضَّبْطُ لزومُ شيء لا يفارقه فـي كل شيء، و ضَبْطُ الشيء حِفْظه بالـحزم، والرجل ضابِطٌ أَي حازِمٌ. وفـي التهذيب: شديد البطش والقُوَّة والـجسم([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). قالوا متى تفتح عقل الإنسان بفكرة جديدة فلن يعود أبدا إلى آفاقه الأصلية. الأمانة والانضباط للحصول على ما تريد مع تخصيص وقت للعمل، ووقت للعائلة ووقت لصحتك، فإذا فعلت ذلك سوف تستمتع بعملك، وأهدافك لتصل إلى الامتياز. عن أبي موسى قال : دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأينها سيئة الهيئة ، فقلن : ما لك ما في قريش رجل أغنى من بعلك ؟ قالت : ما لنا منه شيء ، أما نهاره فصائم ، وأما ليله فقائم ، قال : فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرن ذلك له ، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عثمان أما لك في أسوة ؟ قال : وما ذاك يا رسول الله فداك أبي وأمي ؟ قال : أما أنت فتقوم الليل وتصوم النهار ، وإن لأهلك عليك حقا ، وإن لجسدك عليك حقا ، صل ونم ، وصم وأفطر، قال : فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس ، فقلن لها : مه قالت : أصابنا ما أصاب الناس) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) إذا كانت لديك مشكلة وتعلم بهذه المشكلة، كما تعرف الحل الصحيح والناجح لإنهاء هذه المشكلة، وكان بإمكانك تطبيق هذا الحل؟ ولم تستطع حلها فأين الخلل؟! . الخلل فيك الخلل في عدم الانضباط أي الالتزام بتطبيق الحل الذي تعرفه أو يعرض عليك . هذا الانضباط يتبين في بعض الأعمال إلى نقوم بها بانتظام، كالتدخين مثلا أو مشاهدة التلفزيون في وقت محدد من اليوم بدون الانضباط لن يكون لدينا أي طاقة لتحقيق أهدافنا. فبالانضباط تستطيع أن تستيقض مبكرا ، وبالانضباط تستطيع أداء تمارينك الصباحية ، وبالانضباط تستطيع القضاء على العادات السيئة، واعلم أن العادات السيئة تعطيك المتعة المؤقتة ، والعادات الحسنة تعطيك المتعة الطويلة المدى والدائمة. شيء جميل أن يكون لدينا الرغبة في النجاح وتحسين حياتنا، لكن الأجمل أن ننضبط حتى لا نتعرض للفشل. قالوا: أهتم بأن تحصل على ما تحبه وإلا ستكون مجبرا على حب ما تحصل عليه. |