|
|
|
||||||
|
|
#1 (permalink) | |||
|
مفاتيح النجاح من منظور إسلامي إعداد د. أحمد محمود آل محمود كلية الآداب – جامعة البحرين المقدمة هذه رسالة اقتبست كثيرا من معلوماتها من كتاب المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور إبراهيم عفيفي الفقي ، لكنني قمت بإضافة معلومات أخرى من شريعتنا وسنة نبينا وسيرته عليه الصلاة والسلام الإسلامية ، أضفت نصوصا وشواهد من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ومن الثروة العربية التي تركها لنا أسلافنا العظام ، ومقصدي في ذلك أن أفتح الباب لأبناء جلدتي من مواطني هذه المملكة وكل من يقرأ في الصحافة البحرينية أن يطلع لعله يستفيد ما يجعل النجاح طريقه بعد أن كان يشعر بعدم الاهتمام كما هو حال كثير من أبنائنا ، أو أنه يحاول فلم يوفق فأصابه شيء من التذمر والإحباط ، فقرر أن يكل نفسه إلى القدر دون أن يأخذ بالأسباب ويبقى كما هو دون حراك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا . ولقد مررت بتجربة أريد أن أعرضها على القراء الأعزاء تبين لنا عدم الاهتمام من بني جلدتنا بما يسعدهم أو يطور من أدائهم أو يجعل النجاح حليفهم ، هذه التجربة عبارة عن مراسلة نحو خمسمائة شخصية طرحت عليهم فكرة إرسال هذه المفاتيح مقابل اشتراك بدينار يصرف الباقي منه للصدقة الجارية بأسمائهم بعد حساب البريد والطباعة ، ولكن لم أجد مجيبا على ندائي . لاشك أنها تجربة من تجارب الحياة ، ولكن الصدمة فيها حدثت بسبب عدم الاستجابة من أي فرد رغم أن قيمة الاشتراك لا تعني شيئا بالنسبة للكثيرين فإن كثيرا من الناس يضيعون أموالهم فيما لا منفعة فيه . النجاح في هذه الحياة أمره سهل لمن يريدونه ، ويعرفون سبله ، أما الذين يريدونه ولا يعرفون سبله فهو عليهم شاق ، لذلك فإنهم في حاجة إلى من يبين لهم أو يضعهم على الطريق الصحيح ، فلا يوجد نجاح بدون مشقة ، ولا تتوفر الثروة لمن لا يعمل على البحث عن سبل جمعها ، فالنجاح يعني الكفاح ويعني الجهاد ويعني الصبر ويعني المصابرة والمثابرة وكل المعاني التي تدل على العزيمة . ولقد أرشدنا ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على طريق النجاح لنيل السعادة الدنيوية والأخروية في أكثر من تسع وخمسين آية ، فبين لنا أن طريق النجاح هو العمل ، وبالتالي فبدون العمل لا يمكن أن يتحقق نجاح ، وبدون العمل المتقن لن تتحقق السعادة المرجوة للدنيا والآخرة ، قال جل جلاله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً } ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) فجنات الفردوس مضمونة للذين آمنوا وعملوا الصالحات المكتملين للشروط الإلهية . ويقول جل جلاله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ } ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . وبالتالي فإن النجاح أصله العمل ، وليس العمل فقط بل الرغبة فيه والاستعداد له ، وترويض النفس على ذلك ، فإن النفس الإنسانية جبلت على حب الشهوات والكسل واللهو والعبث ، ولكن صاحب النفس هو الذي يستطيع أن يغير مسارها ، قال الله تعالى : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ } ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])، والمعنى الذي تشير إليه هذه الآية الكريمة ، الأمور المحببة إلى النفس البشرية وما تميل إليه من الشهوات واللهو ، أما الجد والمثابرة فهذا أمر يحتاج إلى جهاد ونشاط لا تتوفر عند كثير من الناس . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والهرم والجبن والبخل ، وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، وعلم لا ينفع ، ودعوة لا يستجاب لها ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])لأن كل تلك الأمور سبب من أسباب الفشل والخسارة للدنيا والآخرة . والنفس الإنسانية يجب أن تكون راغبة في المعالي وليس في النجاح فقط ، ولذا أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف إلى طلب المعالي وأعلى الدرجات إذ يقول : ( الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام والفردوس أعلاها درجة ، ومنها تفجر الأنهار الأربعة ، والعرش من فوقها ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) قال محمد بن عبد الواحد الحنبلي ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])إسناده صحيح ، فما لم تتوفر الرغبة والعزيمة ومعرفة الطريق ربما لا يتحقق النجاح ، فانظر ماذا تريد لنفسك ؟ . وقال الشاعر : والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم وقال آخر : لأستسهلن الصعب أو أدرك المنــــى فما انقادت الآمال إلا لصابـــــر وقال ثالث : ومن لم يجرب صعود الجبــــــــــــــال يعش أبد الدهر بين الحفـــــــــر . وقبل نهاية هذه المقدمة نقول بأننا أخذنا هذه المعلومات من كتاب المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور إبراهيم الفقي . لكننا أضفنا إليها بعض النصوص القرآنية والنبوية الشريفة التي تفيد في هذه المعاني ، فإن أصول النجاح الصحيحة هي في شريعتنا في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم . لكننا لفرط تقصيرنا مع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم صرنا نستقي أصولنا من غيرهما ، لأن الإنسان بطبعه يبحث عن كل غريب ، وكثير من الناس لا يصدقون إلا ما جاء عن الغرب . والخلاصة : 1- أن طريق النجاح في كتاب الله سبحانه وتعالى هو العمل ، فبدون العمل المتقن لن تتحقق السعادة المرجوة للدنيا والآخرة ولذلك قرن الله سبحانه وتعالى الإيمان بالعمل . والفوز والنعيم بالعمل . 2- إن النفس الإنسانية جبلت على حب الشهوات والكسل واللهو والعبث ، ولكن صاحب العقل المبصر والفكر الثاقب هو الذي يستطيع أن يغير مسارها . 3- أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طلب المعالي وأعلى الدرجات وعدم الرضا بأي نجاح . 4- إن النجاح يعني الكفاح ويعني الجهاد ويعني الصبر ويعني المصابرة والمثابرة وكل المعاني التي تدل على العزيمة والبذل والعطاء. 5- إن المقصود والهدف من هذا الكتيب أن أفتح الباب لإخواني وأخواتي من أبناء هذه المملكة وكل من يقرأ لأن يطلع عل سبل النجاح ، لعله يستفيد ما يجعل النجاح طريقا له. 6- تبين لنا عدم الاهتمام من كثير من أبناء هذه المملكة بما يسعدهم أو يطور من أدائهم أو يجعل النجاح حليفهم . وعدم الاستعداد لبذل القليل من أجل النجاح والفوز وتطوير الأداء ، وهذه كارثة لشعب متعلم . وأخيرا فإننا في لجنة الصدقة الجارية والمساجد بالجمعية الإسلامية نتمنى لكم النجاح والتوفيق في الحياة الدنيا والآخرة ، وأن تستفيدوا من قراءة هذه المذكرة المختصرة لمفاتيح النجاح عسى أن تجدوا فيها بغيتكم . الباحث د . أحمد محمود آل محمود كلية الآداب – جامعة البحرين [1] - الكهف:107. [2] - يونس:9. [3] - آل عمران: من الآية14. [4] - سنن أبي داود : 4 /111 . [5] - الأحاديث المختارة : 8/327. [6] - أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحنبلي المقدسي ولادة (567) وفاة (643). ذيل التقييد : 1/170 . |
|||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||
|
مفاتيح النجاح من منظور إسلامي أنواع النجاح : النجاح إما أن يكون ماديا دنيويا ، أو أن يكون معنويا أخرويا ، أما النجاح في الدنيا فيتمثل في النجاح المدرسي بأن يحصل الطالب على أعلى المعدلات Aمثلا ، أو النجاح الجامعي بأن يرتقي الطالب ويجتهد فيحصل على أعلى المؤهلات العلمية الجامعية كالماجستير أو الدكتوراه ، أو أن يكون نجاحا وظيفيا بأن ينال الإنسان أفضل الوظائف وأرفعها قدرا وراتبا ومكانة ، أو أن يكون النجاح في جمع الثروة لمن يحلم بها وهو محروم منها ، بطرق مشروعة شريفة صحيحة بعد فقر وشدة . وإما أن يكون النجاح للآخرة ، ولا بد له من مقدمات تكون في الحياة الدنيا أيضا كأداء الفرائض والمواظبة على النوافل والسنن والازدياد في القرب والطاعات ، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ، والحث على الصدقات ، أو الإصلاح بين الناس المتخاصمين أزواجا أو إخوانا أو أصدقاء أو جيران ، وغير ذلك من أفعال البر والخير ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف يؤتيه الله أجرا عظيما . كل ذلك سيؤدي حتما بإذن الله سبحانه وتعالى إلى تحقيق البشرى من ملائكة الرحمة التي تقبض أرواح المؤمنين ، ثم التخفيف عليه من الحساب وبياض الوجه ، ثم سرعة السير على الصراط للفوز بالجنة والنجاة من النار ، لا بل النجاح والفوز بالفردوس الأعلى ، أو جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . من هم الناجحون ؟ : الناجحون إذن من جميع النواحي هم : الذين يأتمرون بما أمرهم الله سبحانه وتعالى به ، وينتهون عما نهى الله عنه ، ثم هم الذين يعملون باجتهاد وذكاء ، ويأكلون بطريقة صحية ، ويمارسون التمرينات الرياضية بانتظام ، ويخصصون وقتا كافيا لهم ولعائلاتهم ويعيشون حياة صحية متوازنة ، هؤلاء هم الناجحون الذين يشعرون بالسعادة أكثر من غيرهم . فما هي مفاتيح النجاح ؟ ذكر الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه مفاتيح النجاح عشرة أسباب ، هذه الأسباب حقيقة وبكل تأكيد تؤدي إلى النجاح إذا التزم الإنسان بها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ، هذه المفااتيح هي : 6. التوقعات 1. الدوافع 7. الالتزام 2. الطاقة 8. المرونة 3. المهارة 9. الصبر 4. التصور 10. الانضباط 5. الفعل 1- الدوافــع قال ابن منظور : الدَّوافعُ أَسافِلُ الـمِيثِ : والميثاء : الأَرض السهلة اللَّـيِّنة([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). حيث تَدْفَع فـي الأَوْدِية، أَسفلُ كل مَيْثاء دافعة. وقال الأَصمعي: الدَّوافِعُ مَدافِعُ الـماء إِلـى الـمِيثِ، والـمِيث تَدْفَع إِلـى الوادِي الأَعظم. و الدافِعةُ: التَّلْعَةُ وهي ما ارتفع من الأرض وما هبط من مَسَايِل الـماء ،([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])، تَدْفَع فـي تَلْعة أُخرى إِذا جرى فـي صَبَبٍ وحَدُورٍ من حَدَبٍ، فَتَرَى له فـي مواضِعَ قد انْبَسَطَ شيئاً واسْتَدارَ ثم دَفَع أُخرَى أَسفلَ منها، فكلّ واحد من ذلك دافِعةٌ، والـجمع الدَّوافِعُ،([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) فالمراد بالدوافع : القوة التي يتحرك بها الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيق آماله وأحلامه ، كما يندفع الماء من الأعلى إلى الأسفل بقوة . فما لم يكن للإنسان دافع لعمل ما لا يكون عنده رغبة في عمل أي شيء. إذا وجد الدافع يوجد الحماس والطاقة ويكون الإدراك أفضل. فالدافع إما أن يكون دنيويا ، كنجاح مشروع ما ، أو الترويج لابتكار جديد للحصول على الثروة ، أو أن يكون الدافع أخرويا كالرغبة بالفوز بالجنة والنجاة من النار ، أو الفوز بالفردوس الأعلى . والمثل الرائع في ذلك هو رسل الله تعالى جده ، ومنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي ضرب المثل لتحقيق أمر الله تعالى ، فقد كان الدافع لديه في إصراره على تبليغ ما أوحي إليه شفقته على أمته ، وحبه لإنقاذهم من عذاب الله تعالى ، وأن يكون مصيرهم إلى جنة الله تعالى ورضوانه . لذلك صبر كثيرا على إيذائهم وتعذيبهم له لمدة ثلاث عشرة سنة ، ولم يرض أن يدعو الله عليهم بأن ينزل عليهم عذابا من عنده كما فعل كثير من الرسل السابقين حينما يئسوا من أقوامهم إلا أنه عليه الصلاة والسلام كان أمله كبير حتى هاجر إلى المدينة المنورة ومن هناك انبثق النور الإلهي . فعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : ( لقد لقيت من قومك ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني ، فقال : إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، قال : فناداني ملك الجبال وسلم علي ، ثم قال : يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال ، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك ، فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). ولا شك أن لنا في رسول الله أسوة حسنة . من أين تأتي الدوافع؟ تأتي الدوافع من الرغبات المشتعلة في النفس ، فالدوافع هي التي تجعلك تقاوم الوضع الحالي لتغيره إلى الأحسن. كالسعي إلى مرضاة الله تعالى ، والفوز بالجنة والنجاة من النار . أو حب زيادة الدخل أو تغيير الوظيفة إلى أحسن منها .أو شعورك بالأمر العظيم الذي يتهدد حياتك وحياة الآخرين فأنت تسعى من أجل إنقاذ حياتهم ، أو شعورك بأهمية جلب مصلحة للأمة فأنت تسعى لتحقيقه ، أو يكون غرضا خاصا بك أو مشروعا يحقق لك أمانيك التي تسعى إليها ، كل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى ، والفوز بالجنة والنجاة من النار . أو حب زيادة الدخل أو تغيير الوظيفة إلى أحسن منها . الدوافع ستة : يرى بعض أصحاب التوجه العلمي أن الدوافع عند الإنسان ثلاثة دافع البقاء والدوافع الخارجية والداخلية ، وأنا أرى أن الدوافع خمسة فأضيف إليها اثنين . 1- الدوافع الدينية : وتتمثل في رغبة المسلم أن ينقذ الناس من عذاب الله تعالى ، وأن تكون أمته أرقى الأمم ، بأن تكون قائدة لهذا العالم بدل أن تكون مقودة مهزومة ، عزيزة بدل أن تكون ذليلة ، منتصرة بدل أن تكون مقهورة ، وهذا من أهم الدوافع التي يعمل المسلم من أجلها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشعر بالمأساة التي تنتظر قومه إن لم ينقذهم من عذاب الله تعالى . 2- الدافع الأخروي : ويتمثل في رغبة المسلم في مرضاة الله تعالى بالفوز بالجنة والنجاة من عذاب الجبار وهو أهم الدوافع التي يعمل المسلم من أجلها . 3- الدافع الاجتماعي : لأن الإسلام دين الفرد ودين الأسرة ودين المجتمع ودين الدولة والأمة فيفترض في المسلم أن يسعى لصالح الجماعة ، قال عليه الصلاة والسلام : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). 4- دافع البقاء : ويتمثل في حب البقاء في هذه الحياة والشعور بالسعادة ، والتمتع بمباهج الحياة ، يقو الدكتور الفقي : دافع البقاء هو الذي يجبر الإنسان على إشباع حاجاته الأساسية مثل الطعام والماء والهواء ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). 5- دوافع خارجية : الأصل هو أن الإنسان يعتمد على تقدير الآخرين ونحب أن يشعر الآخرون بنا فإذا لم نجد من يقوم بتقديرنا ربما أصبنا بالفشل أو الكآبة لكن الصواب أن نقوم نحن بمكافأة أنفسنا قبل الآخرين عند تحقيق أي نجاح لنشعر بالسعادة([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). 6- دوافع داخلية : هي التي ترفع مستوى الطاقة وتقود إلى النجاح، والنتائج العظيمة. يقول الدكتور الفقي الدوافع الداخلية فهي السبب في أن يقوم الشخص العادي بعمل أشياء أعلى من المستوى العادي ويصل إلى نتائج عظيمة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) يقترح الدكتور إبراهيم الفقي : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 3/59 . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - مختار الصحاح :1/33 . . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 8/88 . [4] - صحيح مسلم : 3/1420. [5] - صحيح البخاري : 1/182. [6] - مفاتيح النجاح : 20. [7] - أنظر : مفاتيح النجاح : 20. [8] - مفاتيح النجاح : 28. |
|||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||
|
نموذج لتقوية الدوافع في خمس خطوات : 1- التنفس العميق لغاية العد إلى أربعة ثم الزفير مثل ذلك. 2- اجلس أو قف وأكتافك مفردة ورأسك مرفوعا. 3- ردد في نفسك خمس مرات (أنا قوي) بصوت مرتفع . ارتفاع الصوت أحيانا يدل على القوة أو يتمثلها ، ومثال ذلك رفع الصوت بالأذان ، ورفع الصوت بالتلبية للحاج ، ورفع الصوت بالتكبير أيام الأعياد . 4- اربط العبارة السابقة (أنا قوي) بشعورك وحواسك. قال الله تعالى : { قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) فبين الله جل جلاله لهم أسس الإيمان فقال : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحجرات:15) بمعنى أن الإيمان ليس دعوى وإنما هو يقين وشعور وإحساس وعمل جاد . 5- اجعل من النجاحات السابقة دافعا لك لتحقيق النجاح في الهدف الجديد. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) إستراتيجية الدوافع: 1- دون ثلاثة أشياء ناجحة تقوم بها في كل يوم . 2- كافئ نفسك في كل عمل ناجح تقوم به ، فاعمل قائمة بما تريد شراءه ، ثم اشتر لنفسك شيئا من هذه القائمة كلما حققت شيئا من النجاح . 3- قم بعمل شيء خاص بك مرة في الأسبوع كنزهة مثلا أو عشاء في مطعم ……. 4- تدرب على الرابط ثلاث مرات يوميا مع حضور الإحساس والشعور الصادق حتى تصبح هذه العملية تلقائية. ( وهي تذكر النجاح السابق ) . ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) إعطاء نبذة عن الرابط مراجعة كتاب الفقي ص 18 وما بعدها . الخلاصة : تبين لنا مما تقدم أن أول مفاتيح النجاح هو وجود الدافع لدى الإنسان ، وأن النجاح إما أن يكون نجاحا دنيويا أو نجاحا أخرويا ، أو نجاح يجمع بين الاثنين . وأن الناجحين هم الذين يأتمرون بما أمرهم الله سبحانه وتعالى به ، وينتهون عما نهى الله عنه ، ثم هم الذين يعملون باجتهاد وذكاء في هذه الحياة. أن المراد بالدافع : القوة التي يتحرك بها الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيق آماله وأحلامه ، كما يندفع الماء من الأعلى إلى الأسفل بقوة ، وإذا وجد الدافع يوجد الحماس والطاقة ويكون الإدراك أفضل. والمثل الرائع في تحقيق الدافع رسل الله تعالى جده ، ومنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي ضرب المثل لتحقيق النجاح ، فتأتي الدوافع من الرغبات المشتعلة في النفس ، فالدوافع هي التي تجعلنا نقاوم الوضع الحالي لنغيره إلى الأحسن . د . أحمد محمود آل محمود كلية الآداب - جامعة البحرين الحلقة الثالثة مفاتيح النجاح من منظور إسلامي المفتاح الثاني الطاقة تبين لنا مما تقدم أن المفتاح الأول من مفاتيح النجاح وجود الدافع وأن المراد بالدافع : القوة التي يتحرك بها الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيق آماله وأحلامه ، وإذا وجد الدافع يوجد الحماس والطاقة ويكون الإدراك أفضل.وأن النجاح إما أن يكون نجاحا دنيويا أو نجاحا أخرويا ، أو نجاح يجمع بين الاثنين وذلك هو الأفضل . وأن الناجحين هم الذين يأتمرون بما أمرهم الله سبحانه وتعالى به ، وينتهون عما نهى الله عنه ، ثم هم الذين يعملون باجتهاد وذكاء في هذه الحياة. والمثل الرائع في تحقيق الدافع رسل الله تعالى جده عليهم الصلاة والسلام ، ومنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي ضرب المثل لتحقيق النجاح ، فتأتي الدوافع من الرغبات المشتعلة في النفس ، فالدوافع هي التي تجعلنا نقاوم الوضع الحالي لنغيره إلى الأحسن . واليوم أتحدث عن المفتاح الثاني من مفاتيح النجاح وهو الطاقة 1- الطاقة الطاقة من الطوق: والطَّوْقُ: حَلّـيٌ يجعل فـي العنق. وكل شيء استدار فهو طَوْقٌ ، وقـيل: الطَّوْقُ ما استدار بالشيء، والـجمع أَطْواقٌ. والطاقات جمع طاقة ، و الطَّوقُ والإِطاقةُ : القدرة علـى الشيء ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). الطاقة تعني القوة وهي ضد الضعف ، وتمثل الإيمان واليقين الشديد ، وتمثل الشباب والعنفوان ، وتمثل كمال الرجولة ، وتمثل القدرة من غير تردد ، والإمكانيات اللا محدودة ، والطاقة القدرة علـى الشيء ، والطَّوْقُ أَقصى غايته، وهو اسم لـمقدار ما يمكن أَن يفعله الإنسان بمشقَّة منه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). ولقد ضرب الله سبحانه وتعالى لنا المثل في كتابه الكريم في قصة أصحاب طالوت قائد جيش سيدنا داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وجنوده إذ قال سبحانه وتعالى : { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (البقرة:249) فالضعفاء قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ، أما أصحاب الطاقة وهم المؤمنون حقا وهم { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ } فقالوا: { كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } . فكان جزاؤهم النصر والغلبة ، حيث قال سبحانه وتعالى : { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} (البقرة:251) إذن هذه آثار الطاقة واضحة في الوصول إلى الغاية التي يطلبها الطالبون ، فلا طاقة بلا إيمان ولا إيمان بلا عمل ، ولا عمل متقن بلا إخلاص . أنواع الطاقة : يذكر الدكتور إبرهيم الفقي أن الطاقة على نوعين طاقة عقلية وطاقة عاطفية ، وهناك طرق لتحقيق هاتين الطاقتين العقلية والعاطفية وكيفية تفعيل هما والاستفادة منهما . 1 - الطاقة العقلية: المصدر الأساسي للطاقة العقلية هو تحديد الأهداف والعزم على تحقيقها ، فابدأ بكتابة أهدافك وأكد لنفسك أنك تستطيع تحقيقها ، واقرأ هذه التأكيدات يوميا. 2 - الطاقة العاطفية: · اجلس في مكان هادئ ، تنفس بهدوء ، مع الإحساس بطريقة التنفس هذه ، تخيل جسدك سابحا في الهواء في حركة التنفس ، وفكر في إنسان تحبه أثناء القيام بذلك (حب الله، حب رسوله صلى الله عليه وسلم ، حب الوالدين ، حب الزوج حب الزوجة والأبناء وهكذا ). · تجنب مصاحبة الأشخاص دائمي الشكوى فهم ممن يسرق الطاقة تذكر الحكمة القائلة : ( إن القرين بالمقارن يقتدي ) . · تجنب العادات السيئة كالتدخين وتعاطي المخدرات وغيرها من المحرمات ، وإدمان القهوة والشاي ونحوهما. · كن على علاقة دائمة بالأشخاص الإيجابيين الناجحين . ( وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة . ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحا خبيثة). · نم مبكرا وزاول التمارين الرياضية قبل النوم وبعده . فالحكمة تقول: ( نم بكير واصح بكير شوف الصحة كيف بتصير ) . ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) لصوص الطاقة: للطاقة لصوص تقوم بسرقتها من غير أن يشعر المرء كما يفعل السراق ( الحرامية ) فمنهم لصوص الطاقة ؟ : 1- الإكثار من الطعام / وإدخال الطعام على الطعام . قال صلى الله عليه وسلم : ( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب بن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. 2- القلق : أي الشعور بعدم الأمان. ودواؤه زيادة التعلق بالله تعالى وتسليم الأمر إليه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح . فمادام الأمر كذلك فلماذا القلق . 3- الإجهاد: سبب من أسباب النقص في الطاقة. وعلاجها الترويح بفعل المباحات فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( روحوا القلوب ساعة بساعة ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). [1] - الحجرات: من الآية14. [2] - المفاتيح : 28-29. [3] - أنظر المفاتيح العشرة للنجاح د . إبراهيم الفقي : 18-32 [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 10/231-233 نقل بتصرف . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 10/232 [6] - أنظر المفاتيح العشرة للنجاح د . إبرهيم عفيفي : 33-46 [7] - سنن الترمذي 4/590. [8] - سنن الترمذي : 4/467. [9] - مسند الشهاب : 1/392. |
|||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||
|
كيفية زيادة الطاقة عندنا؟ يرى الدكتور الفقي أن الطاقة ترتفع عند الإنسان بالتنفس الصحيح ، ونظام التغذية الصحيح ، والتمرينات الرياضية . أولا : التنفس الصحيح : أنواع التنفـس: والتنفس الصحيح يكون على طريقتين : الأولى : التنفس التفريغي : وهو عبارة عن استنشاق الهواء ببطأ لغاية العد إلى أربعة ، ثم إمساك الهواء لغاية العد إلى عشرة مع الزيادة فيما بعد في العد ، ثم إخراج الهواء من الفم ببطء أيضا لغاية العد إلى خمسة ثم ستة وهكذا. الثاني: التنفس لتوليد الطاقة: وهو عبارة عن الاستنشاق من الأنف حتى العد إلى أربعة ، ثم إفراغ الهواء من الفم حتى العد إلى أربعة أيضا، يكرر التمرين ثلاث مرات يوميا (عشر مرات) لكل منها. ثانيا: نظام التغذية: يتضمن نظام التغذية الصحي : الإكثار من شرب السوائل ( الماء ، ثمانية أكواب متفرقة خلال اليوم )، تناول الكثير من الفواكه عند الجوع ، مع إضافة السلطات إلى الطعام ، وعند الجوع كل الفاكهة. مع وجوب مضغ الطعام جيدا قبل البلع . وهذا يقتضي عدم الإسراع في الأكل . ثالثا: التمارين الرياضية: · ( الوضوء وأداء الصلاة ) ، والسباحة والمشي من الرياضات الممتازة. · ابدأ يومك بتمارين التنفس ، ثم تمارين شد العضلات، والمشي في المكان. · المشي لمدة لا تقل عن 15 دقيقة. · يمكنك أداء التمارين وأنت تشاهد التلفاز. والخلاصة : فإننا نعني بالطاقة القوة ، والإيمان واليقين الشديد، وهي أما طاقة عقلية أو طاقة عاطفية ولكل منهما سبل لتحقيقها ، ولصوص الطاقة ثلاثة الإكثار من الطعام ، والقلق ، والإجهاد ، وأن السبيل إلى زياة الطاقة : التنفس الصحيح ، ثم تصحيح نظام التغذية ، والتمارين الرياضية . إذن هذه آثار الطاقة واضحة في الوصول إلى الغاية التي يطلبها الطالبون ، فلا طاقة بلا إيمان ولا إيمان بلا عمل ، ولا عمل بلا إخلاص . 3 - المهارة الـمَهارة: من مهر ، والمهارة الـحِذق فـي الشيء. و الـماهر: الـحاذق بكل عمل، وأَكثر ما يوصف به السابح الـمُـجِيد، والـجمع مَهَرَة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . فالطاقة عبارة عن كيفية استغلال القدرات والإمكانات فيما ينفع النفس أولا ثم ما ينفع الآخرين . تذكر أن البحث عن المعرفة هو إحدى الخطط الموصلة إلى السعادة والرخاء . وأن وجود المعرفة وانعدامها يمكن أن يشكل مصيرنا لأن المعرفة هي قوة ، وبمقدار المعرفة لديك تكون مبدعا وتكون لديك فرصة أكبر لتصبح سعيدا وناجحا. إذا أردت حياة أفضل فازدد معرفة أكثر . قال الله تعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ؟ }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) كما قال سبحانه وتعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ }([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . وقال الشاعر : تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علما كمن هو جاهل . وفي الخبر : أغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك يعني جاهلا ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). استغل وقت ركوبك للسيارة لزيادة معرفتك. يقضي الإنسان نحو 700 ساعة في السنة في ركوب السيارة. لذا يمكنك استخدام هذه الساعات لكي تسمع وتتعلم كيف تكون متحمسا. وكيف يكون لديك طاقة عالية، كيف تزيد من قربك من الله تعالى ، كيف ترضي ربك جل جلاله لتكمل سعادتك ؟ كيف تزيد من نسبة مبيعاتك ؟ كيف تحسن قدراتك في فن الاتصال وتبادل المعلومات ؟ كيف تدبر أمورك بطريقة أفضل ؟ أو كيف تكون أبا أو أما أفضل لأبنائك ؟. في إمكانك زيادة دخلك بتوسيع دائرة معلوماتك ومعرفتك، وذلك عن طريق قيمة الخدمات التي يمكنك تقديمها. - أنفق بعض أموالك لتنمية عقلك مثلما تنفقها على ما لا منفعة فيه ، أو ما يضرك ويضر الآخرين كالدخان مثلا . لأجـل ذلـك: · قم بشراء كاسيتات برامج مفيدة واستمع إليها وأنت في سيارتك. ( فهؤلاء مثل الجليس الصالح ) . · اقرأ في اليوم لمدة 20 دقيقة فقط. · تعلم كل شيء يتعلق بمجال عملك لتصبح ممتازا في أي شيء تعمله. ( اتقان العمل ) بالقراءة عنه وزيادة المعرفة . · احضر محاضرتين في السنة على الأقل. · تعلم لغة جديدة. · احفظ كل يوم كلمة جديدة من القاموس. أو فيما يتعلق بعملك أو وظيفتك . · اجعل أمامك هدفا أن تصبح ممتازا في عملك. · استيقظ مبكرا واستخدم هذا الوقت في الابتكار. · دون كل فكرة جديدة تخطر على بالك مباشرة بدون تأخير . · ابدأ بتنفيذ الأفكار التي تقربك من تحقيق هدفك. · احتفظ بمفكرة صغيرة معك وقم بتدوين أي فكرة هامة تخطر على بالك. · اسأل نفسك كل يوم ما الذي يمكن أن أفعله لأحسن مستوى حياتي. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] - لسان العرب : 5/184 . [2] - الرعد: من الآية16. [3] - الزمر: من الآية9. [4] - كشف الخفاء ومزيل الإلباس :2/167. |
|||
|
|
|