التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

   
   
 
 
   
   
للبحث عن اي موضع في المنتدى

 

 

اضغط هنا لمشاهدة كل جديد وحصري

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك


العودة   منتديات الصفحة العربية > القسم الأدبي والتعليمي > الشعر العام - همس القوافي - الشعر العربي


دماء على شمس بغداد !!!!!!!!!!



ردإنشاء موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-16-2008, 10:28 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
فؤاد الريه  
مشرف عام
 
الصورة الرمزية فؤاد الريه

View فؤاد الريه's Photo Album

إحصائية العضو






إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
فؤاد الريه is on a distinguished road

Unhappy دماء على شمس بغداد !!!!!!!!!!

دماء على شمس بغداد

إلى أيِّ أرضٍ تَسُوُق الغيومُ دماءَ الفراتِ؟‏
هل العَتَبَاتُ الشريفَةُ‏
والحشرجاتُ القتيلةُ‏
بينَ "المُسَيَّبِ" و"الأعظميةِ"‏
بين "دهوك" و"ذي قار"‏
تُؤْوِي ذئابَ البراري‏
وتُطْعِمُهُمْ خبزَ (سوقِ الشيوخ)‏
وتفضَحُ أسرارَهَا الطرقاتْ؟‏
أَحَقَّاً‏
يجيئونَ فَزَّاعةً بِلبُوسِ التَّتَارْ‏
لتمنَحَهُمْ عَتَبَاتُ الرشيدِ‏
أماناً‏
وظلاً ظليلاً‏
وحقلاً ودارْ‏
تُرى شربوا من دِنَانِ (الرّصافةِ)‏
واسَّاقَطُوا‏
فوقَ نِسْوتِنا‏
جسداً جَسَداً‏
سُرَّةً سُرَّةً‏
واستباحوا مزارَ (عليٍّ)‏
ولم يتحركْ بهذا الغثاءِ‏
دمٌ‏
أو قرار؟!‏
...‏
...‏
لسنجار‏
ألاَّ يُكَفْكِفَ دَمْعَ (الزُّبير)‏
وألاَّ يبيع (المُثَنّى)‏
خيولَ (الحسين)‏
وألاَّ يموت النَّهارْ‏
هو الموتُ يُزهِرُ فوقَ المآقي‏
ويطفئُ نورَ القَناديلِ في عتمةِ الليل‏
من ذا‏
سيحمي الصغارْ؟‏
يجيءُ ثقيلَ الخُطَا‏
وينادي بأعراس (بغدادَ)‏
أشلاءَ (أُورُوكَ)‏
يا من يَدُلُّ الشريدَ‏
إلى أُمَّةٍ أَجْفَلَتْ خيلُها‏
وَكَبَتْ في الحصارْ؟‏
...‏
يغني المغنيّ‏
لهيبُ الهزيمةِ يكوي دمي‏
يقهقهُ في أضلعي‏
ويصهرني قطرةً قطرةً‏
وينثرني ذرَّةً ذرَّةً‏
في مهاوي الضياع‏
فأبقى وحيداً‏
أواصِلُ سيريَ‏
أُقْنِعُ نفسيَ أني انتصرتُ‏
ولكنَّ زَيْفِيَ‏
كانَ انتصارْ‏
...‏
...‏
تَلِدِينَ‏
بلاداً مُصَفَّدةً‏
تنزفُ الريح فوق أَعِنَّتِها‏
دَبَّ فيها‏
صهيلُ الرعودِ اللَّجُوجةِ‏
بَرْقَاً لفاتحةِ النَّوْءِ‏
والأرضُ موبوءَةٌ‏
بالرُّكَامِ الذليلِ‏
تُجَاسِدُ ماءَ العيونْ‏
...‏
لم يكن صوتُها كعبةً‏
للوعولِ الجَمُوحَةِ‏
نافِرَةً‏
تَتَأَبّى الطوافَ الكذوبَ‏
بأركانها والحصونْ‏
...‏
كانَ برقاً‏
تَمَارى بهِ القلبُ‏
لم تمطرِ السحُبُ الزَّمْزَميَّةُ‏
ساعةَ فاجأها الرعدُ‏
باغتها‏
أجفلتْ من وردِ المَنُونْ‏
...‏
ولبغدادَ هذا الردى‏
ولبغدادَ هذا الصدى‏
ولبغداد هذا الجنونْ‏
هَبَطَتْ تتوضأُ بالريحِ (بغداد)‏
في ضفّةٍ من ضفافِ الفرات‏
فهل تعصفُ الريحُ بالرَّملِ‏
كفَّارةَ الورقِ الطُّحلبيِّ‏
بِصبَّارةِ القلبِ‏
تُحْيِيْ على ضِفَّتيهِ المَوَاتْ؟‍!‏
...‏
وهل طأطأَ الشجرُ المُتَغَرِّبُ‏
في غابةِ الوقتِ؟!‏
بغداد‏
هل أيقظَتْ شَمْسُنَا النومَ‏
من مخدعِ الصمتِ‏
حينَ تآخىَ بها الذّئبُ والشَّاةُ‏
واشتَعَلتْ في حرائقها الفَلَواتْ؟‏
ترى‏
سفن الدمعِ‏
آبَتْ ملوّعةً بالحنين‏
وتَغْمُرها‏
حَشْرَجاتُ العُصَاة؟‏
..‏
عَسى أَنْ تَفيءَ "أيادي قريشٍ"‏
مُبَرَّحَةَ النَّوْءِ‏
والنأيِ‏
واجفةَ القلبِ‏
مغفورةَ الذَّنبِ‏
كفّارةً للجُنَاةْ‏
...‏
فالذّئابُ التي أطفأتْ شمعةَ الروحِ‏
توقظُ مشكاةَ زيتونها‏
وتقيمُ لها الصَّلَواتْ..‏
سَفَحوا دَمَها‏
سكبوا دَمْعَها‏
بينَ (سوق الشيوخِ)‏
و(بابِ المُعَظَّمِ)‏
و(العَتَباتِ التي تتقَلَّبُ فيها‏
الوجوهُ النبيَّةُ)‏
آناً إلى اللهِ‏
والأُممِ الغالِبة‏
مُدُنٌ‏
تتقافَزُ في اليَمِّ‏
مذعورةً‏
قَبْلَ أن يستَبي الموجُ‏
أقراطها‏
مدنٌ‏
تَدّعي‏
أنها أُمَّةُ العربِ العاربة‏
...‏
... ولبغدادَ‏
أن تسمعَ الريحَ‏
والدَّمَ‏
والموتَ‏
ناياً‏
يُدَحْرِجُها‏
شجناً في اغترابِ الصدى‏
فالخيولُ التي لم تحافظْ‏
على ذمّةٍ‏
وانتهتْ.. هاربة‏
...‏
(رؤيا)‏
حينَ توسّدنا صدرَ الأرضِ وَجُعنَا‏
لم نَعْلَمْ أنَّ الموتَ على الأبوابْ‏
...‏
كنا في (سامراء)‏
أَوْلَمْنَا للريح‏
وَحَلُمنَا..‏
أنَّ الفجرَ سيأتي‏
وعلى دغدغةِ الموج‏
سنحملُ للأطفالِ مشاتلَ‏
...‏
لكنَّا‏
حينَ رأينا نِسْوَتَنَا فوقَ الأرضِ المَنْهُوكةِ‏
أثداءً عاريةً‏
وحليباً مَسْلُوباً‏
والأطفالَ ينوسونَ على الطُّرُقات‏
أدركنا‏
أنَّا نسقُطُ فوق الأرضِ سبايا‏
ونسيرُ أمام النّسوةِ‏
والأطفالِ‏
...‏
ونحنُ‏
عرايا‏
......‏
......‏
..‏
آنَ أنْ تخلعي‏
بردَة الموتِ‏
(بغداد)‏
كي تستحمي‏
بنهر الحياةْ‏
...‏
آنَ أَنْ تزهري‏
لَيْلَكَاً‏
رغم قحطِ البلادِ‏
وغدرِ ذئابِ الطلولْ‏
...‏
فالسماواتُ تمضي‏
إلى آخرِ الأفقِ‏
حاملةً صرخةَ المُدُنِ المستباحةِ نعشاً‏
إلى ... صَبَواتِ النخيلْ..‏
....‏
......‏
آبقٌ عِنَبُ اللهِ‏
يبَّسَهُ في العناقيدِ‏
عَصْفُ الصُّراخِ‏
ولو أَنَّ باسمكَ يا ربّ‏
ما هدموا‏
واستباحوا‏
وما ذَرأُوا في الوحولْ‏
سوى حشرجاتِ الفصولْ‏
.. ..‏
آنَ أنْ‏
توقدي قَمَراً‏
آنَ أَنْ تَعْزِفي وتراً‏
وتَمُدّي يداً للحقولْ‏
فامتطي صهوةَ الضوءِ (بغداد)‏
كي يتباركَ فيكِ الصهيلْ‏
آنَ أَنْ تحملي‏
منجلَ الوقتِ‏
كي تحصدي‏
سنبلاتِ الكلامِ الجميلْ‏
...‏
آنَ أَنْ‏
يتزاوجَ فيكِ الظلامُ‏
مع النورِ‏
كي تَلِدي‏
فَرَساً‏
في احتضارِ الخيولْ.‏

                               

دماء على شمس بغداد

إلى أيِّ أرضٍ تَسُوُق الغيومُ دماءَ الفراتِ؟‏
هل العَتَبَاتُ الشريفَةُ‏
والحشرجاتُ القتيلةُ‏
بينَ "المُسَيَّبِ" و"الأعظميةِ"‏
بين "دهوك" و"ذي قار"‏
تُؤْوِي ذئابَ البراري‏
وتُطْعِمُهُمْ خبزَ (سوقِ الشيوخ)‏
وتفضَحُ أسرارَهَا الطرقاتْ؟‏
أَحَقَّاً‏
يجيئونَ فَزَّاعةً بِلبُوسِ التَّتَارْ‏
لتمنَحَهُمْ عَتَبَاتُ الرشيدِ‏
أماناً‏
وظلاً ظليلاً‏
وحقلاً ودارْ‏
تُرى شربوا من دِنَانِ (الرّصافةِ)‏
واسَّاقَطُوا‏
فوقَ نِسْوتِنا‏
جسداً جَسَداً‏
سُرَّةً سُرَّةً‏
واستباحوا مزارَ (عليٍّ)‏
ولم يتحركْ بهذا الغثاءِ‏
دمٌ‏
أو قرار؟!‏
...‏
...‏
لسنجار‏
ألاَّ يُكَفْكِفَ دَمْعَ (الزُّبير)‏
وألاَّ يبيع (المُثَنّى)‏
خيولَ (الحسين)‏
وألاَّ يموت النَّهارْ‏
هو الموتُ يُزهِرُ فوقَ المآقي‏
ويطفئُ نورَ القَناديلِ في عتمةِ الليل‏
من ذا‏
سيحمي الصغارْ؟‏
يجيءُ ثقيلَ الخُطَا‏
وينادي بأعراس (بغدادَ)‏
أشلاءَ (أُورُوكَ)‏
يا من يَدُلُّ الشريدَ‏
إلى أُمَّةٍ أَجْفَلَتْ خيلُها‏
وَكَبَتْ في الحصارْ؟‏
...‏
يغني المغنيّ‏
لهيبُ الهزيمةِ يكوي دمي‏
يقهقهُ في أضلعي‏
ويصهرني قطرةً قطرةً‏
وينثرني ذرَّةً ذرَّةً‏
في مهاوي الضياع‏
فأبقى وحيداً‏
أواصِلُ سيريَ‏
أُقْنِعُ نفسيَ أني انتصرتُ‏
ولكنَّ زَيْفِيَ‏
كانَ انتصارْ‏
...‏
...‏
تَلِدِينَ‏
بلاداً مُصَفَّدةً‏
تنزفُ الريح فوق أَعِنَّتِها‏
دَبَّ فيها‏
صهيلُ الرعودِ اللَّجُوجةِ‏
بَرْقَاً لفاتحةِ النَّوْءِ‏
والأرضُ موبوءَةٌ‏
بالرُّكَامِ الذليلِ‏
تُجَاسِدُ ماءَ العيونْ‏
...‏
لم يكن صوتُها كعبةً‏
للوعولِ الجَمُوحَةِ‏
نافِرَةً‏
تَتَأَبّى الطوافَ الكذوبَ‏
بأركانها والحصونْ‏
...‏
كانَ برقاً‏
تَمَارى بهِ القلبُ‏
لم تمطرِ السحُبُ الزَّمْزَميَّةُ‏
ساعةَ فاجأها الرعدُ‏
باغتها‏
أجفلتْ من وردِ المَنُونْ‏
...‏
ولبغدادَ هذا الردى‏
ولبغدادَ هذا الصدى‏
ولبغداد هذا الجنونْ‏
هَبَطَتْ تتوضأُ بالريحِ (بغداد)‏
في ضفّةٍ من ضفافِ الفرات‏
فهل تعصفُ الريحُ بالرَّملِ‏
كفَّارةَ الورقِ الطُّحلبيِّ‏
بِصبَّارةِ القلبِ‏
تُحْيِيْ على ضِفَّتيهِ المَوَاتْ؟‍!‏
...‏
وهل طأطأَ الشجرُ المُتَغَرِّبُ‏
في غابةِ الوقتِ؟!‏
بغداد‏
هل أيقظَتْ شَمْسُنَا النومَ‏
من مخدعِ الصمتِ‏
حينَ تآخىَ بها الذّئبُ والشَّاةُ‏
واشتَعَلتْ في حرائقها الفَلَواتْ؟‏
ترى‏
سفن الدمعِ‏
آبَتْ ملوّعةً بالحنين‏
وتَغْمُرها‏
حَشْرَجاتُ العُصَاة؟‏
..‏
عَسى أَنْ تَفيءَ "أيادي قريشٍ"‏
مُبَرَّحَةَ النَّوْءِ‏
والنأيِ‏
واجفةَ القلبِ‏
مغفورةَ الذَّنبِ‏
كفّارةً للجُنَاةْ‏
...‏
فالذّئابُ التي أطفأتْ شمعةَ الروحِ‏
توقظُ مشكاةَ زيتونها‏
وتقيمُ لها الصَّلَواتْ..‏
سَفَحوا دَمَها‏
سكبوا دَمْعَها‏
بينَ (سوق الشيوخِ)‏
و(بابِ المُعَظَّمِ)‏
و(العَتَباتِ التي تتقَلَّبُ فيها‏
الوجوهُ النبيَّةُ)‏
آناً إلى اللهِ‏
والأُممِ الغالِبة‏
مُدُنٌ‏
تتقافَزُ في اليَمِّ‏
مذعورةً‏
قَبْلَ أن يستَبي الموجُ‏
أقراطها‏
مدنٌ‏
تَدّعي‏
أنها أُمَّةُ العربِ العاربة‏
...‏
... ولبغدادَ‏
أن تسمعَ الريحَ‏
والدَّمَ‏
والموتَ‏
ناياً‏
يُدَحْرِجُها‏
شجناً في اغترابِ الصدى‏
فالخيولُ التي لم تحافظْ‏
على ذمّةٍ‏
وانتهتْ.. هاربة‏
...‏
(رؤيا)‏
حينَ توسّدنا صدرَ الأرضِ وَجُعنَا‏
لم نَعْلَمْ أنَّ الموتَ على الأبوابْ‏
...‏
كنا في (سامراء)‏
أَوْلَمْنَا للريح‏
وَحَلُمنَا..‏
أنَّ الفجرَ سيأتي‏
وعلى دغدغةِ الموج‏
سنحملُ للأطفالِ مشاتلَ‏
...‏
لكنَّا‏
حينَ رأينا نِسْوَتَنَا فوقَ الأرضِ المَنْهُوكةِ‏
أثداءً عاريةً‏
وحليباً مَسْلُوباً‏
والأطفالَ ينوسونَ على الطُّرُقات‏
أدركنا‏
أنَّا نسقُطُ فوق الأرضِ سبايا‏
ونسيرُ أمام النّسوةِ‏
والأطفالِ‏
...‏
ونحنُ‏
عرايا‏
......‏
......‏
..‏
آنَ أنْ تخلعي‏
بردَة الموتِ‏
(بغداد)‏
كي تستحمي‏
بنهر الحياةْ‏
...‏
آنَ أَنْ تزهري‏
لَيْلَكَاً‏
رغم قحطِ البلادِ‏
وغدرِ ذئابِ الطلولْ‏
...‏
فالسماواتُ تمضي‏
إلى آخرِ الأفقِ‏
حاملةً صرخةَ المُدُنِ المستباحةِ نعشاً‏
إلى ... صَبَواتِ النخيلْ..‏
....‏
......‏
آبقٌ عِنَبُ اللهِ‏
يبَّسَهُ في العناقيدِ‏
عَصْفُ الصُّراخِ‏
ولو أَنَّ باسمكَ يا ربّ‏
ما هدموا‏
واستباحوا‏
وما ذَرأُوا في الوحولْ‏
سوى حشرجاتِ الفصولْ‏
.. ..‏
آنَ أنْ‏
توقدي قَمَراً‏
آنَ أَنْ تَعْزِفي وتراً‏
وتَمُدّي يداً للحقولْ‏
فامتطي صهوةَ الضوءِ (بغداد)‏
كي يتباركَ فيكِ الصهيلْ‏
آنَ أَنْ تحملي‏
منجلَ الوقتِ‏
كي تحصدي‏
سنبلاتِ الكلامِ الجميلْ‏
...‏
آنَ أَنْ‏
يتزاوجَ فيكِ الظلامُ‏
مع النورِ‏
كي تَلِدي‏
فَرَساً‏
في احتضارِ الخيولْ.‏

 

 

 

 


التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
.................................................. ..................................
انشودة بلغ سلامي

فؤاد الريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 06-16-2008, 05:18 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
جبال من الهموم  
مشرف القسم الأدبي
 
الصورة الرمزية جبال من الهموم

View جبال من الهموم's Photo Album

إحصائية العضو







إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جبال من الهموم is on a distinguished road

افتراضي رد: دماء على شمس بغداد !!!!!!!!!!

الفهيم
أبحرت بي بعيداً
مع كلماتك التي أصبحت امواجاً عاتيه
و
مع حروفك التي كانت شراعاً لرحلتي
ما قرأته قد نبع من أوتآر إحساسك المرهفة
يشرفني حضورك الدائم

والنصر قادم انشااء الله
دمت . . بود
                               

الفهيم
أبحرت بي بعيداً
مع كلماتك التي أصبحت امواجاً عاتيه
و
مع حروفك التي كانت شراعاً لرحلتي
ما قرأته قد نبع من أوتآر إحساسك المرهفة
يشرفني حضورك الدائم

والنصر قادم انشااء الله
دمت . . بود

 

 

 

&n