للبحث عن اي موضع في المنتدى

 

 

اضغط هنا لمشاهدة كل جديد وحصري

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك


العودة   منتديات الصفحة العربية > القسم الإسلامي العام > قسم خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه رضي الله عنهم


قديم 07-24-2008, 08:01 AM   #1
معلومات العضو
هاري بوتــــر  
مشرف قسم العاب الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية هاري بوتــــر

View هاري بوتــــر's Photo Album

إحصائية العضو








إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
هاري بوتــــر is on a distinguished road

Ss7008 أولو العزم من الرسل "ابراهيم -عليه السلام-"

                               













قصة إبراهيم – عليه السلام-

أولاً: يتعرف الجميع على مضمون قصة إبراهيم عليه السلام

من خلال قراءة
سورة الأنبياء من الآية 51-71
سورة مريـــم من42 - 48
سورة الأنـــعام من 75-83
سورة البقــــرة الآية 258.

ومن المعلومات التي يتعرف عليها الجميع من خلال
قرأتهم للآيات ومراجعتها لكتاب قصص الأنبياء
لابن كثير ما يلي:

- نسبه وولادته :
إبراهيم بن تسارخ بن ناحور
ولد ببابل في العراق وقد عرف عنهم عبادتهم للأصنام ثم ارتحل إلى بلاد بيت المقدس فأقام بحران وهي أرض الكلدانيين وكانوا يعبدون الكواكب السبعة .

- دعوته لأبيه:
وقد صورتها سـورة مريم قال تعالى
(( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
(46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء
رَبِّي شَقِيًّا (48) ))

لقد كانت كلمات إبراهيم تفيض حناناً وشفقة وتتدفق عطفاً ورقة ، فبيّن لأبيه أن ما يعبده لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يضر وبالتالي لا يصح أن يعبد ، كما بين له حرصه وخوفه عليه من أن يمسه عذاب من الرحمن فيكون ولياً للشيطان ، وأمام هذه الدعوة الحانية الرفيقة تلفظ الأب بعبارات فـجـــة غليظة توعده فيها بالرجم والهجر، ومع ذلك كله فإن الابن البار لم يواجه تلك السيئة إلا بالتي هي أحسن (سلام عليك) كحال عباد الرحمن الذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا: (سلاماً) بل ووعد بالاستغفار لأبيه ، وذلك قبل أن يتبين له أنه عدو لله ((فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ)) ثم قرر اعتزاله ليراجع الأب نفسه، ولينأى إبراهيم بنفسه عن الشر ومواطنه.

- دعوته لقومه: وكانوا على قسمين:
منهم من يعبد الأصنام
ومنهم من يعبد الكواكب
وقد أبطل كلا المعبودين بالأدلة القطعية
وبدأهم بالدعوة إلى توحيد الله بالعبادة وتقواه وبين لهم أن ما يعبدون لا يملكون لهم رزقاً فليعبدوا من يملك رزقهم ، ثم أخبرهم بأنه مبلغ لا يستطيع هدايتهم إلا بإذن الله ، وحذرهم من مصيرهم إن لم يستجيبوا للدعوة بأن
لهم النكال والعذاب .

- حدث ذات يوم أن خرج قومه لعيد لهم يحتفلون فاعتذر عن الخروج بأنه سقيم وبمجرد انصراف القوم دخل على الأصنام وبادر إلى تحطيمها ما عدا كبير الأصنام أبقاه ليكون وسيلة للتدبر والتفكرفعندما سألوا عمن حطم أصنامهم أرجعهم لكبير الأصنام ليسألوه حينها علموا ما هم عليه من الضلال لأن الأصنام لو كانت ألهه لدفعت الضر عنها فلا يصح أن يكسر الإله ويتحطم ومن هذا حاله لن يملك
دفع الضر عن غيره

قال تعالى:
(وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
(67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا
فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) ))

- أما عبادتهم للكواكب فقد سلك في دحض تعلقهم بها سبيل المناظرة وذلـك فـيمـا
حكاه الله عنهم

قال تعالى
(وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ
(80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) )

قال ابن القيم في مناظرات إبراهيم :
( وهو الذي فتح للأمة باب مناظرة المشركين وأهـــــل الباطل ، وكسر حججهم ،
وقد ذكر الله مناظرته في القرآن مع إمام المعطلين (1 )

ومناظرته مع قومه المشركين
وكسر حجج الطائفتين بأحسن مناظرة
وأقربها إلى الفهم وحصول العلم)









 

 

 

 


التوقيع

Harry Potter
هاري بوتـــــــــــر


هاري بوتـــــــــر

للمراسلـــــــــــــــــــــــــــــــة:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
هاري بوتــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2008, 08:19 AM   #2
معلومات العضو
هاري بوتــــر  
مشرف قسم العاب الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية هاري بوتــــر

View هاري بوتــــر's Photo Album

إحصائية العضو








إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
هاري بوتــــر is on a distinguished road

Ss7008 مناظرات ابراهيم-عليه السلام-

                               













الأولى : مناظرته لعبدة النجوم

ودخل إبراهيم مع قومه الصابئة الذين يعبدون النجوم ، ويقيمون لها الهياكل في الأرض
دخل معهم في مناظرة لبيان بطلان ربوبية هذه الكواكب المعبودة، ولم يشأ أن يقرر التوحيد مباشرة. بل جعل دعوى قومه موضوع بحثه
وفرضها فرض المستدل لما لا يعتقده ، ثم كر عليها بالنقض والإبطال
وكشف عن وجه الحق ، فحينما أظلم الليل ورأى النجم قال : هذا ربي فرضا وتقديرا
وقال : أهذا ربي ، فلما غاب عن أعينهم علم أنه مسخر ليس أمره إليه ، بل إلى مدبر حكيم يصرفه كيف شاء
ثم انتقل بهم في البحث إلى كوكب هو في أعينهم أضوء وأكبر من الأول
وهو القمر فلما رآه قال مثل مقالته الأولى
فلما ذهب عن أعينهم تبين أنه ليس بالرب الذي يجب أن تألهه القلوب، ويضرع العباد إليه في السراء والضراء ،
ثم انتقل بهم إلى معبود لهم آخر أكبر جرماً من السابقين فلما أفل، قال: يا قوم إني بريء مما تشركون ، إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين
فاستدل بما يعرض لها من غيرها على أنها مأمورة مسخرة بتسخير خالقها.
وبهذا يكون إبراهيم قد سنَّ للدعاة إلـى الله أسـلـوبــا متميزا في دعوة المنحرفين وذلك بالتنزل معهم بالتسليم بأباطيلهم فرضاً
ثم يرتب عـلـيـهـا لوازمها الباطلة
وآثارها الفاسدة
ثم يكر عليها بالنقض والإبطال
فإن الدعوة إلى الحق - كما تكون بتزيينه وذكر محاسنه - تكون بتشويه الباطل ، وذكر مساويه ومخازيه.

وقد اختلف المفسرون
هل كان إبراهيم ناظراً أو كان مُنظراً ،
والصحيح أن إبراهيم في هذا الموطن كان مناظرا لقومه لا ناظرا بنفسه ويدل على ذلك:

أ - قوله تعالى:
((ولَقَدْ آتَيْنَا إبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ))
والمراد بالقَبْلية ما كان قبل النبوة على الصحيح، وأي رشد آتاه الله إبراهيم إن لم يكن موحداً مؤمنا بالله.

ب - قوله تعالى:
((ومَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ))
يقتضي نفي الشرك عن إبراهيم في كل مراحل عمره السابقة.

جـ - أن الله ذكر هذه الحادثة بعد إنكاره
على أبيه وقومه ، مما يدل على المناظرة.

د - أن الله تعالـى ذكــــر القصة بعد أن ذكر منته على إبراهيم برؤية ملكوت السماوات والأرض ليكون من المؤمنين
ولذلك ذكر الفاء التعقيبية
((فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ)).

هـ - أن الله ذكر فيها
((وحَاجَّهُ قَوْمُهُ))
مما يدل على قيام المناظرة بينه وبينهم.

و - أن الله تعالى ذكر في خاتمتها
((وتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ))
فقال (على قومه) ولم يقل (على نفسه). وبهذا القول قال كثير من علماء السلف والخلف وهو الذي تدل عليه الأدلة.





الثانية : مناظرته للملك

قال تعالى
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) )

لقد جادل الملكُ إبراهيم في ربه ، وفي ذكر الرب وإضافته إلى الضمير العائد على إبراهيم تشريف لإبراهيم وإشعار بأن الله سيتولاه وينصره.

ولماذا يجادله؟
لأن الله آتاه الملك فحـمـلـه كبره وبطره على طلب المخاصمة ولم يكن بسبب إيثاره الحق وطلبه له.
وكان الملك قد طلب من إبراهيم عليه الـســلام أن يقيم له الدليل على وجود الرب الذي يدعو إليه ، فقال إبراهيم :

(ربي الذي يحيي ويميت)
أى أن الدليل على وجوده هو : هذه المعجزة المتكررة الظاهرة المستترة ،
مـعـجــزة الحياة والموت ،
عندئذ قال الملك (أنا أحيي وأميت)
فآتى برجلين استحقا القتل فأمضيه فـي أحدهما دون الآخر ، فأكون قد أحييت الثاني ، وأمت الأول ، وهذه مكابرة صريحة، وعناد ظاهر ، يعلمه كل ذي عقل ، ولذلك ترك إبراهيم الخوض معه في مكابرته ، وجاءه بواقعة لا يحير معها جوبا ، قال :
(فإن الله يأتي بالشمس من المشرق
فأت بها من المغرب)
أي إذا كنت قادراً على الإحياء والإماتــــة، وهما من صفات الرب ، فيلزم أن يكون بمقدورك التصرف في الكون ، وأن تأتي بالشمــس من المغرب ، عندئذ بهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين.

إن انتقال إبراهيم من دليل إلى آخر

دون مناقشة لإجابة الملك الساذجة ليس عن هزيمة ؛ لأن حجته كانت قائمة ، إذ إبراهيم وكل عاقل يعلم أن المراد حقيقة الإحياء والإماتة ، أما ما فعله الملك فأمر يقدر عليه كل أحد ، وهذا الانتقال من أحسن ما يكون

لأن المحاج إذا تكلم بكلام يدق على سامعيه فهمه ، ولجأ الخصم إلى الخداع والتلبيس جاز له أن يتحول إلى كلام يدركه السامعون ، وأن يأتي بأوضح مما جاء به ، ليثبت ما يريد إثباته وهذا لأن الحجج مثل الأنوار ، وضم حجة إلى حجة كضم سراج إلى سراج ، وهذا لا يكون إلا دليلا على ضعف أحدهما أو بطلان أثره.






 

 

 

 


التوقيع

Harry Potter
هاري بوتـــــــــــر


هاري بوتـــــــــر

للمراسلـــــــــــــــــــــــــــــــة:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
هاري بوتــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2008, 01:15 PM   #3
معلومات العضو
فؤاد الريه  
مشرف عام
 
الصورة الرمزية فؤاد الريه

View فؤاد الريه's Photo Album

إحصائية العضو






إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
فؤاد الريه is on a distinguished road

افتراضي رد: أولو العزم من الرسل "ابراهيم -عليه السلام-"

                               

الف الف الف الف الف الف الف


شكـــــــــــــــــــــــــــــــر

اخي هاري بورتر

بداية قوية ليك

في المنتدى

 

 

 

 


التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
.................................................. ..................................
انشودة بلغ سلامي

فؤاد الريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 01:23 PM   #4
معلومات العضو
النبراس  
عــــ نفخر به ـــــربي

View النبراس's Photo Album

إحصائية العضو






إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
النبراس is on a distinguished road

افتراضي رد: أولو العزم من الرسل "ابراهيم -عليه السلام-"

                               

مشكوووووور ماقصرت

 

 

 

 


النبراس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2008, 12:40 AM   #5
معلومات العضو
فؤاد الريه  
مشرف عام
 
الصورة الرمزية فؤاد الريه

View فؤاد الريه's Photo Album