"خطيئة أوسلو" كتاب عن همّ الشعب الفلسطيني وإتفاقية اوسلو بسم الله الرحمن الرحيم .............. "خطيئة أوسلو" كتاب عن همّ الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني إلى أين؟ الرياض: صدر مؤخرا كتاب جديد في المملكة العربية السعودية للكاتب والصحفي الفلسطيني عادل أبو هاشم بعنوان "خطيئة أوسلو" يتناول فيه سلبيات الاتفاق وآثاره المدمرة على الشعب الفلسطيني المجاهد. وجاء في مقدمة الكتاب وفق "شبكة فلسطين للحوار": "لا يختلف فلسطينيان على تأثير التسوية السياسية منذ اتفاق أوسلو عام 1993م على مجالات الحياة الفلسطينية المختلفة، حيث دفعت هذه التسوية بالكثيرين من الرعاع والدهماء، وممن لم يكن لهم تاريخ نضالي عسكري أو سياسي، إلى القفز على السطح، والعمل بشكل علني بدون خوف أو وجل من أحد، بل أصبح كل واحد منهم يتباهى ببطولات غير موجودة لديه، ولا يعلم عنها هو نفسه شيئًا، وأصبح ينسب إلى نفسه أعمالاً كثيرة لم يقم بها ولم يحلم في يوم من الأيام بها، وظهرت طبقة جديدة من طحالب الفساد، والمتسلقين، والانتهازيين، والوصوليين، والمنتفعين الذين احتلوا مناصب ليسوا أهلاً لها، واعتبروا أنفسهم فوق القانون، وفوق الضوابط، وفوق المساءلة والحسابات، وحجة كل واحد فيهم: أنه محرر الأوطان وقاهر الأعداء..!! وكان عزاء الفلسطينيين على صمتهم وصبرهم على هذه الفئة المنحرفة، أن أمرهم سينكشف عاجلاً أم آجلاً أمام السلطة والشعب، ومرت ست سنوات قبل أن يكتشف الشعب الفلسطيني خطأ ما اعتقدوا به، وأصبح شعار"من أمن العقوبة.. أساء الأدب" هو شعار الست سنوات الأولى من عمر السلطة إلى أن جاءت إنتفاضة الأقصى المباركة في 28-9-2000م ليتوارى أزلام الفساد خلف بطولات أطفال ونساء وشيوخ وشباب الإنتفاضة، ولتتحد جميع فصائل وشرائح الشعب الفلسطيني في بوتقة واحدة ضد العدو الإسرائيلي. ومع اشتداد هجمة الآلة العسكرية الإسرائيلية على أبناء شعبنا في ظل صمت عربي مطبق، وتشجيع غربي على سفك الدم الفلسطيني، خرجت علينا أصوات بعض "البرامكة الجدد" في السلطة تطالب بوقف الإنتفاضة واصفةً إياها بالإرهاب، والتخلي عن كل الثوابت والحقوق الفلسطينية!!". ويتساءل المؤلف: لماذا يحاول البعض من أبناء جلدتنا تكرار خطيئة " أوسلو" في محاولة يائسة لإيهامنا من جديد بأن مفاوضات سرية أخرى ستقود إلى نتائج أخرى ؟! كيف خطر في عقول أصحاب "أوسلو الأولى" أن يعيدوا بيع الوهم لشعبهم مرة أخرى في ظل حرب الإبادة التي تشنها آلة الحرب الأسرائيلية ضد أطفالنا و نسائنا؟ كيف صدق هذا الشعب المغلوب على أمره بأن" أوسلو" قد مات ؟! وهل ما يجري الآن على الأرض الفلسطينية ما هو الا تطبيق عملي لاتفاق "أوسلو" المشئوم..! لماذا لا يعترف "عرابو أوسلو" بأن ما يعيشه الفلسطينيون هذه الأيام ليس أكثر من هزيمة في مسار السلام تضاف إلى هزائمنا في مسارات الحرب..!! ففي زمن" أوسلو" تحول السلام الى حروب أكثر تعقيدا وأشد ضراوة ..!! حروب بلا جبهات..!! وأعداء اختلطوا بالأصدقاء..!! وعملاء انتظموا مع الوطنيين في صفوف الأجهزة الأمنية..!! وبات من الصعب على الإنسان الفلسطيني البسيط الفصل بين الإسرائيلي الذي اغتصب الأرض والاسرائيلي الذي اغتصب الانتماء..!! ويؤكد مؤلف الكتاب عادل أبو هاشم نحن لا نتهم أحد بالمؤامرة ولكننا نستغرب أن يظل الذين أدخلونا في متاهات "أوسلو" يواصلون السير بنا في متاهات جديدة..تارة في مفاوضات سرية وأخرى علنية تؤدي بنا في نهاية المطاف إلى "أوسلو" جديدة وتنازلات جديدة.
"خطيئة أوسلو" كتاب عن همّ الشعب الفلسطيني وإتفاقية اوسلو من منتديات الصفحة العربية |