التخطي إلى المحتوى

من الأحداث في الشرق الأوسط هو تجدد العلاقات السعودية الأمريكية ومحاربة النفوذ الإيراني في المنطقة العربية والشرق الأوسط والمنطقة في العالم بشكل عام.

هذا وقد تواصل هاتفياً كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وكذلك الرئريس الأمريكي الجديد دونالد ترامب حول الأوضاع في المنطقة العربية ومحاربة التطرف وكذلك في محاربة الإرهاب بكل أشكاله.

وكان الإتصال بين كل من خادم الحرمين والرئيس الأمريكي إيجابياً في تجدد  العلاقات السعودية الأمريكيه بعد الحديث سابقاً عن سوء العلاقات في الحملة الإنتخابية لـ ترامب.

 

وجاء الإتصال في تهنئة من قبل المملكة العربية السعودية إلى ترامب بفوزه وتنصيبه رئيساً للولايات الأمريكية وكذلك لتحسين العلاقات الدولية بين البلدين الشقيقين في مجال الإقتصاد ومحاربة الإرهاب.

وجاء في الإتصال موافقة كل من الطرفين في ايقاف النفوذ الإيراني والذي بداء واضح بمحاولة الإنتشار في الشرق الأوسط عن طريق دعم بعض الفئات والجماعات التي تحاول ان تزعزع الأوضاع في المنطقة.

 

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.