التخطي إلى المحتوى

في تخاوف من قبل المجتمع الدولي بعد فوز ترامب في الرئاسة الامريكية الحالية والذي تغلب على منافسته هيلري كلينتون  ليصبح رئيس امريكيا والشغل الشاغل في الصحافة العالمية.

وتحدث العديدمن الكتاب والسياسيين والصحفيين حول سياسة ترامب والعنصرية في قراراته التي قد تؤدي الى كارثة لامريكا والعالم.

ونعرض لكم ماكتبه احد الصحفيين في اليمن ” ماجد الداعري” حول هذا الموضوع.

كارثة العصر الحديث !

تكشف القرارات العنصرية المرفوضة بشدة امريكيا وعالميا ان ترامب كارثة عصرنا الحديث بكل ماتحمله الكلمة من معنى وأنه وصل الى البيت الابيض كعقوبة من الله على طغيان أمريكا على العالم وانه يقوم بمهام رسول انتقامي من بوتن روسيا العظمى إلى البيت الأبيض ويمثل دور أقبح صنيعة إسرائيلية عالمية وبالتالي فان عهده العنصري الأسوء أمريكيا لن يدوم إلى نهاية ولايته المحددة بأربع سنوات كون الرجل أشعل رفضا عالمياً لسلسلة قرارت عنصرية أخرجت أكبر تظاهرات شعبية أمريكية رافضة لها ودفعت وزيرة العدل بالوكالة وأشهر القضاة الأمريكيين إلى الاعتراض العلني الجريء عليها بكل شجاعة ووطنية وإنسانية في سابقة أمريكية دفعت الكارثة ترامب الى الرد الانتقامي العاجل عليها فأسرع إلى إقالة وزيرة العدل بالوكالة ووصف موقفها الانساني بالخيانة،إضافة إلى التغريد الهجومي الساخر عبر حسابه بتويتر على القاضي الأمريكي المعترض على قراره الغير انساني القاضي بمنع مواطني 7دول ذات غالبية مسلمة من دخول أمريكا ووصفه بما يسمى بالقاضي واعتراضه السخيف على قراره.
واتوقع شخصيا أن ولاية الكارثة ترامب لن تصل إلى نهايتها وانما ستفتح عليه ربيعا غربيا غير مسبوق ولا متوقع في بلد كبير وقوي يوصف بمسوق الديمقراطية في ظل تنامي حالة الرفض الشعبي والرسمي والقضائي لقراراته الكارثية التي تستهدف مواطني دول لم يثبت تورط أي من مواطنيها باي عمليات إرهابية بأمريكا منذ أحداث11ايلول الامريكية الشهيرة ضد برجي التجارة العالمية.
ويمكن القول ان توسع دائرة الرفض الأمريكي لقرارات ترامب ودخوله مستنقع المواجهة القضائية سيعجل بزوال عهد الرجل الموتور بكل اصراره العنصري الغبي على تحدي الجميع والمضي قدما في طريق تمرير قراراته الكارثية التي من شأنها خلق أكبر حصيلة أعداء وارهابيين في 7 دول ممن طالت بلدانهم العربية والإسلامية تلك الإجراءات العنصرية الظالمة وصنفتهم جميعا كارهابيين خطرين على أمن واستقرار واشنطن التي لم تجد منهم أي خطر حقيقي.
وعلى الرغم من غياب أي نافذة قانونية أو مبررات دستورية أمريكية ممكنة للإطاحة شعبياً بعهد الكارثة ترامب الا ان كل المؤشرات القائمة بقو على ارض الواقع تؤكد ان الرجل في طريقه لنهاية تراجيدية مخزية وغير مسبوقة في عهد أي رئيس أمريكي ممن سبقوه ال45 .
ولا شك ايضا ان وقائع الرفض المتسارعة أمريكيا وعالمياً لقرارات كارثة البيت الابيض الجديد،تشير الى ان ذلك المسن العجوز -المتوعد من الوهلة الاولى لرئاسته الاستثنائية الصادمة لامريكا، باستعادة بلاده وعاصمتها من واشنطن -ستخرجه من ذلك البيت الامريكي العتيق مادامت أمريكا بعهد حكمه الكارثي أصلا..
منحط اخلاقيا ومهووس جنسيا حتى بأقرب النساء اليه وتاجر متوحش تجارياً و غير مستوي إنسانيا واخلاقيا قضى اكثر من 50عاما من عمره تائها في صالات القمار ومنظم حفلات للعرايا وليال حمراء ومالك لأشهر قاعات بيع وتجارة الجسد ومتعهد حلبات مصارعة وصاحب أكبر منتجعات وكازيونات سياحية إباحية بالعالم وسلسلة بارات وملاه ليلية عابرة لحدود القارات والديانات ومتورط بأكبر عدد من فضائح الاغتصاب والتحرش الجنسي وانتهاك أعراض وخصوصيات المشاهير وابتزازهم،ومع هذا أصبح فجأة رئيسا لأحد اقوى واكبر بلدان العالم ويسعى جاهدا الى إحكام قبضة هواه الترجسي المقيت على كل تفاصيل الحياة اليومية فيها بحجة تأمينها واستعادتها من سيطرة اهلها عليها بواشنطن.
فتبا للتيوس وإن حكموا ممالكا وتبا في العبيد وان ملكوا المماليك.
#ماجد_الداعري

المصدر: ماجد الداعري

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.