مساحة إعلانية
اخبار عربية

ماذا قال عادل الشجاع بعد كلمة وخطاب علي عبدالله صالح ضد حزب الإصلاح

في رد فعل غاضب من قبل احد الكوادر في المؤتمر الشعبي العام الأستاذ عادل الشجاع في رسالة موجهة إلى الرئيس السابق علي عبدالله صالح وذلك بعد خطابة اليوم في التجمع التشاوري والذي هدد السعوديه وكذلك نعت حزب الإصلاح بنعت مقيت.

إنتقد قيادي مؤتمري وعضو اللجنة العامة ما تحدث به الرئيس السابق ” صالح ”  اليوم في كلمته أمام أنصار المؤتمر في محافظة صنعاء ، والتي غلب على كلمته أسلوب التهديد والتحريض ضد أنصار حزب الإصلاح الذين لا زالوا في قراهم ومناطقهم  ، حيث وصفهم صالح بـ ” الدواعش ” ، في موقفاً إعتبره مراقبون بالشجاع من قيادي مؤتمري يواجه صالح بالحقيقة ، ويدعوا إلى الألفة والإخاء وبناء اليمن الجديد ، في الوقت الذي يدعوا فيه صالح إلى القتل والتحريض وتدمير ما تبقى من النسيج الإجتماعي بين اليمنيين .
ونعرض عليكم الرسالة الموجهة إلى الرئيس السابق  عبر صفحتة على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك نضعها لكم كما تم كتابتها بالنص.

ماذا قال عادل الشجاع بعد كلمةصالح

مازال الكثيرون يذكرون حينما كان الآخرون يتحدثون عن صفقات جديدة كنت تتحدث عن صفحات جديدة جامعة وموحدة. لم أصدق اليوم وأنا أسمع خطابك أمام أبناء محافظة صنعاء أنك ذاك الذي أطلق العفو العام في 82 و 86 و90 و 94 و 2009. لم نعد بحاجة نحن في اليمن لأن نستثير الأحقاد البغيضة. لذلك أقول لك لست أنت الذي يتذكر حسابات الماضي السياسي، ولست أنت الذي يفتح باب تسوية هذه الحسابات حتى لو خيل لمن حولك أنه يوم الحساب. أقول لك هذا الكلام لأنك عودتنا دائما عن صفحة جديدة وعن حوار الشجعان وعن سقف الدولة وسقف الدستور. بناء الدولة يتطلب وجود أعمدة كثيرة تسند هذا البناء. هذه الأعمدة هي المؤتمر والإصلاح والحوثيين والإشتراكيين والناصريين والبعث والسلفيين والصوفية والقبائل والمثقفين والتجار والمزارعين والحرفين. بناء البيت اليمني يتطلب استدعاء كل أفراد العائلة اليمنية إلى تحمل المسؤلية كل من موقعه وعلى رغم الخصومات والانقسامات. نحن ضحايا للصراع الإقليمي الموغل في النار. وأنت من يراهن عليك جمع لا بأس به من أبناء اليمن في إبعاد اليمن عن النيران.
أعلم أن خصومك فجروا في الخصومة. لكنني أعلم أيضا أنك كنت متسامح في لحظة كنت فيها أحق بالثأر. وما كان ليلومك أحد فيها. في هذه اللحظة غلبت مصلحة اليمن على الأخذ بحقك. إنك اليوم تقف خارج السلطة وهذه ميزة تجعلك ترى مالا يراه منهم داخلها لتكون النقطة الجامعة لكل الأطراف المتصارعة على السلطة. ولا يخفى عليك كم هي مهمات المصلحين ثقيلة لذلك لن أحدثك عن استعادة الدولة المنهوبة وعن الملفات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تحتاج إلى علاج، بل سأحدثك عن مدى حاجة اليمن إلى تعاون العائلة اليمنية وضرورة كتابة الصفحة الجديدة بحبر يجمع كل اليمنيين. هاهي اليمن تدفع ثمنا غاليا من القتلى والمصابين والدمار بسبب الكراهية فلا نحتاج إلى مزيد منها. ولا يخفى عليك أن الأمور ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه لو كان البيت الداخلي متماسكا وصلبا، وبقدر السلوكيات المنحرفة عن الخط الوطني التي تحدثت عنها في خطابك أمام حشد من أبناء محافظة صنعاء واعتبرت من هم في الطرف الآخر أنهم باتوا اليوم دمية بأيدي الآخرين يوجد أيضا الكثير ممن هم في تحالف الداخل لهم اليد الطولى في تصدع البيت الداخلي وممارسة الإرهاب الإقتصادي الذي أوصل الناس إلى الموت جوعا على قارعة الطريق. فكلا الطرفين نسختين متطابقتين.
مازلت على قناعة تامة بأن ثقافتك المسامحة التي دونتها خلال مسيرة حياتك في السلطة والتي سمعتها شهادة حق من خصومك قبل أن يفجروا في الخصومة تحتم عليك صياغة كل عوامل إعادة البوصلة إلى مسارها السليم. مازلت تعطي الأمل والثقة للناس لأنهم يتوخون فيك المصلح السياسي والاجتماعي. لا أخفيك أن خطابك اليوم أشعرني بالعودة إلى غياهب العصور الوسطى ومحاكم التفتيش. والأدهى من ذلك أن الأمين يوجه بجعل هذا الخطاب محددا للمرحلة القادمة. كما قلت ما زال الكثيرون يؤملون عليك وعلى حزب المؤتمر بوصفه حزبا صاغته كل المرجعيات الوطنية، فلا تخذلهم وكن حقا معهم واعمل على تخليصهم من هذه الحرب الملعونة ومن الشروط التي تكمن وراء اضطهادهم وفقرهم واستضعافهم. مازال الأمل فيك أن تدعوا الجميع إلى المصالحة بدون استثناء وتسعى إلى تجنيب البلاد مزيدا من الخراب. نريدك كما كنت في 2011 داعية حوار وداعية إلى إحترام المرجعية الشعبية.
الوسوم
اضغط هنا لقراءة بقية الخبر
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock