التخطي إلى المحتوى

معلومات كاملة حول خطوات العملية الجراحية مع صور موعد عملية زراعة ونقل رأس من جسم الى جسم اخر وإسم المتبرع في هذه العملية الجراحية الأولى في العالم.

قال الشاب الروسي فاليري سبيريدونوف الذي تطوع للخضوع لأول عملية زراعة رأس في جسم آخر، إن العملية ستتطلب مساهمة 150 مختص.
وذكر سبيريدونوف البالغ من العمر 30 عاما أن إجراء عملية زرع الرأس ستتطلب أطباء من اختصاصات متعددة وإذا ما تم إجراء هذه العملية في روسيا فستكلف ما بين 5 إلى 7 ملايين دولار.
وأشار سبيريدونوف إلى أن سرجيو كنافيرو الطبيب الذي سيجري العملية قد قدم له مخطط العملية التي ستدوم 36 ساعة وسيكون الرأس منفصلا عن الجسم لمدة ساعة، وبعدها سيرقد في الإنعاش لمدة شهر لكي تنصهر كل النهايات العصبية وبمرور عام على إجراء العملية ستجرى له فحوصات شاملة لإعادة التأهيل، ولم يستبعد سبيريدونوف حصول نتائج سلبية لهذه العملية.
ويعاني سبيريدونوف منذ الولادة من مرض “وردنج هوفمان” وهو عبارة عن ضعف في النخاع الشوكي يسبب شللا في عضلات الجسم وهو مرض غير قابل للشفاء ويقتل صاحبه مبكرا
وسيقوم كنافيرو خلال هذه العملية بقطع رأس سبيريدونوف والتخلص من جسده، ثم زراعة هذا الرأس على جسد آخر سليم البنية يجري التبرع به من قبل أهل شخص متوفٍّ، وبذلك يكون قد حصل على جسد بديل سليم واحتفظ برأسه السليم.
هذا ووُجهت عدة انتقادات لاذعة لهذه العملية، إذ هناك من يقول أن العملية ممكنة مبدئيا ولكنهم غير متأكدين من نجاحها والبعض الآخر يعتبر زرع الرأس مغامرة ستفشل حتما.

موعد عملية زراعة الرأس

باقي 8 شهور على أول عملية “نقل/زراعة رأس” في التاريخ !
الدكتور اللي في الصورة ده جراح أعصاب إيطالي إسمه سيرجيو كانافيرو وهيعمل العملية في ديسمبر السنة دي بعد دراسة وتخطيط بقالهم 30 سنة.
هتتعملي لمريض روسي إسمه فاليري سبيريدنوف واللي عنده حالة نادرة إسمها “ضمور العضلات الشوكي” أو spinal muscular atrophy .

الجراح

هيجمدوا الراس أو هيبردوها في درجة حرارة 15، وبعدين هيوصلها لجسم المتبرع (اللي هو عنده موت دماغي أو Brain Death)، وهيبدأ يربط الأعصاب الرئيسية بين الجسم والرأس الجديدة بمادة البولي ايثيلين جليكول.
العملية متوقع إنها تتكلف 11 مليون دولار وتستمر لمدة 36 ساعة، بمساعدة 150 دكتور وطاقم تمريض.

العملية ستجرى من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثاً، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.

موعد العملية هو شهر ديسمبر 2017 ورح تستغرق ٣٦ ساعة ومن المتوقع تكلفة العملية توصل لـ13 مليون دولار.

خطوات زراعة ونقل الرأس

العملية رح تستغرق 36 ساعة بمساعدة طاقم طبي مكون من 150 شخص واول خطوة هي تفريز الرأس و جسد المتبرع للدرجة سالب 15 سيلسيوس للحفاظ على الخلايا.

خطوات زراعة ونقل الرأس
الخطوة الأولى

الخطوة الثانية بقطع رقبة الجسمين جزئياً و إيصال الشرايين ببعض عن طريق انابيب توصيل.

الخطوة الثانية

ثالث خطوة وهيّ الأهم والأصعب بتضمّن قطع الحبل الشوكي باستخدام قاطع مصنوع من الألماس لتقليل الضرر قدر المستطاع.

الخطوة الثالثة

الخطوة الرابعة بلصق الرقبة بطريقة خاصة وإعادة توصيل جميع العضلات والشرايين والأوردة بين الجسم الأصلي والرأس الجديد.

الخطوة الرابعة التاليه

الخطوة الرابعة

الخطوة الخامسة رح يتم وصل الجلد وتخييطه بمساعدة جراح تجميلي وإدخال المريض بغيبوبة لفترة ٣-٤ أسابيع لضمان التعافي بشكل كامل.

الخطوة الخامسة

صور الشاب الموافق على العملية

الشاب الموافق على العملية

الشب الوافق على اجراء هذه العملية ونقل رأسه لجسد سليم هو روسي الأصل واسمه Valery Spiridonov وهو يعاني من مرض ضمور العضلات.

 

هل يمكن فعلًا زرع رأس إنسان؟

 

بعد أن أطلّ مؤخرًا جَرّاح الأعصاب الإيطالي “سيرجيو كانفيرو”
مُعلنًا عن نيّته إجراء أول عملية زرع رأس لإنسان عام 2017 م، تعالوا معنا للتعرف على أبعاد أكثر للموضوع من خلال مقابلة مع البروفيسور آرثر كابلان الأُستاذ المتخصص في الأخلاقيات الحيوية.
————————————–
إن فكرة عمليات زرع الرءوس جراحيًّا ليست جديدة، حيث أُجريت سابقًا على الحيوانات، ففي أمثلة سريعة نذكر ما حدث عام 1959 م عندما قام الجراح الروسي (فلادمير دميخوف) بنقل رأس كلب إلى جسد كلب آخر، لكن لم يُحالفه الحظ، إذ إن الكلب مات بسبب رفض الجهاز المناعيّ للرأس.

وفي عام 1970 م قام العلماء بعملية زراعة رأس قرد في أوهايو، ونجحت هذه العملية نوعًا ما، حيث كانت هذه الحيوانات قادرة على الشم والتّذوق والسمع والرؤية، لكنها عاشت لفترة قصيرة بعد العملية!

وفي عام 2002 م قام أطباء في اليابان بنقل رأس جُرذ إلى جسد جُرذ آخرَ، إلّا أنّ رأس الجُرذ المُستلِم لم تتم إزالته، لذلك انتهت العملية بجُرذ ذي رأسين!

حتى أطلّ مؤخرًا جَرّاح الأعصاب الإيطالي “سيرجيو كانفيرو” مُعلنًا عن نيّته في إجراء أول عملية نقل رأس لإنسان عام 2017 م رغم توجّس الكثيرين.
————————————–
ففي مقابلة أجراها موقع “ميد سكيب” الطبي مع الدكتور “آرثر كابلن” -وهو بروفيسور في مجال#الأخلاق الحيوية، ويعمل أُستاذًا في كلية طب جامعة نيويورك حاليًّا، وحائز على العديد من الجوائز في مجال تخصُّصه- حول احتمالية إجراء عمليات نقل رأس الإنسان، وهل هذا الإجراء قابل للتطبيق، قال الدكتور كابلن:

“دكتور سيرجيو كانفيرو أعلن عن خبر يقول فيه أنّ الوقت قد حان لإجراء جراحة نقل الرأس، هذه العملية تجري حرفيًّا على النحو الآتي:

سيقوم بأخذ رأس شخص على وشك الموت ويقوم بوضعه على جسد شخص يُعاني من موت الدماغ، وبعد هذا يقوم بدمجهما معًا، وبذلك يعطي الشخص المحتاج جسمًا جديدًا، لكن من هم المرضى الذين سيكونون أهلًا لإجراء هذه العملية، نحن لا نتكلم عن رجال السياسة قطعًا!
هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من مرض الضمور، وعضلاتهم ذابلة، أو لا يستطيعون المشي أو التجوال. كما اقترح البعض أن تكون هذه العملية خيارًا للأشخاص المُتحوِّلين جنسيًّا.
أنا أعتقد أن هذا كله لا قيمة له، وغير علمي بالكامل، وتعجيزي، ويُثير السخرية!

هو يقول -أي د. سيرجيو- أنه يستطيع أن يفعلها، وأنّ لديه طريقة لدمج الحبل الشوكي؛ لأن هذا هو العائق الرئيسي لعمل مثل هكذا إجراء؛ دمج #الرأس مع الجسد خلال الحبل الشوكي الذي يُعد الناقل العصبي الرئيسي.

إن كان الدكتور سيرجيو يعرف كيف يفعل هذا فعليه بالأحرى عدم إجراء عملية نقل الرأس، بل مساعدة الأشخاص الذين يُعانون من إصابات مأساوية في الحبل الشوكي، وهم الآن مشلولون ولا يستطيعون الحركة.
وهؤلاء يوجد منهم المئات حول العالم، ولا نعرف كيف نحل مشكلتهم، ولا نعرف كيف نساعدهم، فإن كان الدكتور سيرجيو طوّر طريقة لإعادة نمو الأنسجة العصبية، فواجب عليه أن يحوّل مَجهوده لذلك المكان.

هو يقول أنّ هذه #العملية أُجريت سابقًا في الحيوانات، حيث كانت هناك محاولات من قِبل علماء روس عام 1910 م لإجراء نقل رءوس في الكلاب، وأيضًا في القرود عام 19700 م في كليفلاند، لكنّ هذه العمليات لا معنى لها، حيث أننا لا نعلم إن كانت تلك العمليات قد أدّت المطلوب منها أم لا! كما أنّ هذه الحيوانات عاشت لأيام قليلة ثم ماتت!

إضافة إلى ذلك فإننا نحتاج إلى كمّية هائلة من مثبطات الجهاز المناعي لمنع الجسم من رفض الرأس الجديد، مما سيؤدي غالبًا إلى أن يُصاب الشخص بعجز الكِلى أو السرطان على أية حال!

فبالإضافة إلى عقبة إعادة دمج الحبل الشوكي، فلا نعلم إن كان الجسم سوف يتحمّل كمية العلاج التي سوف تُعطى لإجراء هذه العملية.

كما أن هناك مشكلة أُخرى لم يتكلّم عنها #الطبيب الإيطالي بالرغم من أهمّيتها؛ وهي أنّ هذا الإجراء –ربط رأس على جسد- ليس بهذه البساطة، فالجهاز العصبيّ يُرسل إشارات الى الدماغ، والدماغ يبدأ باستخدام هذه الإشارات وتحليلها، فهو يسبح في إشارات كيميائية من الجسد الأصلي.
فإذا وُضع رأس جديد على الجسد فإننا سوف نُخرج إنسان مختل عقليًّا، لأن الإشارات العصبية (الكيميائية) ستكون مُختلفة بشكل كامل، والدماغ سوف يكون مُضطرِبًا تمامًا أو فوضويًّا.

فهذا الإجراء ليس غير أخلاقيٍّ لأننا لا نملك المعرفة الكافية أصلًا فقط، بل هو غير أخلاقي حتى في التفكير بمثل هكذا إجراء أيضًا؛ بسبب الخطر الجِدّيّ في جعل الشخص مختلًّاعقليًّا أو فاقدًا للذاكرة أو مُعذَّبًا!

فنحن في مجال زراعة #الأعضاء بالكاد نعرف كيف نزرع وجهًا فقط! ومازلنا نعاني من مشاكل في إنجاح عمليات زراعة الكبد أو الكِلى أو القلب أو حتى الرئة دون إضعاف صحة المريض جدًّا ليتقبل جسمه العملية.
لكن هذه العملية المزعومة لزراعة الرأس هي ليست ضمن أولوياتنا في المستقبل القريب كما أرى.

إنّ هذا الإجراء مُرتبط بالمجتمع ويُثير الرعب فيه، وقد يتساءل الناس لماذا نثق بالعلماء عندما يقومون بأشياء مجنونة كهذه بدون ضوابط؟! فأنا لست قلقًا حين أرى رأس شخص على جسد شخص آخر، لكنني قلق عند عدم التكلّم بصوت عالٍ عندما يدَّعي العلماء أو الأطباء إجراءً غير مسئول مثل هذا!”

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.