التخطي إلى المحتوى

طالب العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعية فيس بوك ومحامين وصحفيين الدولة وعلى رأسها وزير الخارجية المخلافي في النظر الى قضية عبير وهي طالبة يمنية في تركيا.

ندد العديد من الصحفيين والنشطاء عدم تحرك الجهات اليمنية في قضية عبير اليمنية.

 

وكما تم نشر الاحداث بأن سبب إحتجاز عبير في تركيا هو أنها كانت تدرس في إحدى الجامعات التابعة للانقلابيين .

 

وخلال ذهابها للتجديد تم القيام بإحتجازها من قبل السلطات التركية .

 

وكشف والد الطالبة عبير الدكتور أحمد الرداعي في بيان نقله نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي قوله أن ابنته تخرجت من المدرسة التركية في صنعاء، والتي كان يظن الجميع أنها تابعة للحكومة التركية خاصة وأن من قام بافتتاحها الرئيس عبدالله جول، وبحضور رئيس الوزراء أنذاك رجب طيب اردوغان.

 

وأشار إلى أن ابنته انتقلت للدراسة إلى تركيا في احد الجامعات، قبل أن تطلب من أسرتها نقلها إلى جامعة أخرى بسبب شكوك انتماء الجامعة إلى حركة فتح الله غولن المحظورة في تركيا والمتهمة بدعم الانقلاب على السلطة التركية في  15 يوليو  2016.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.