التخطي إلى المحتوى

صور ساحرة الرياض او ساحرة بالرياض حي الرائد التي إنتشرة بشكل كبير في مواقع التواصل الإجتماعي في خبر ساحرة حي الرائد.

أشعلت المرأة الساحرة التي قامت بتصوير بعض صور من صور الطلاسم والتي كانت تحمل فلاش مومري لغرض السحر ضجة كبيرة.

 

وي تفاصيل الواقعة حول قيام المرأة بالدخول إلى إحدى المكتبات لغرض تصوير الطلاسم وطباعة الطلاسم الموجودة على الفلاش موموري.

 

وقام العامل في المكتبة بسرعة منعها وإخبار صاحب المكتبة المتواجد بأن المرأة تحمل طلاسم سحرية , وقاموا بإيقاف طباعتها وخذ الأوراق منها والإحتفاظ بالفلاش.

فيما قال المواطن الذي قام بتصوير مقطع الفيديو: “دخلت المكتبة ووجدت هذه الساحرة متوترة، وتحاول أن تأخذ الأوراق والطلاسم، ولكن صاحب المكتبة رفض وأخذ الأوراق ومزقها، بعد أن وجدنا بها اسم زوج وزوجته واسم الأم، وأن صاحب المكتبة قام بطردها بعد أن أخبرها أن هناك كاميرات صورتها، مشيراً إلى أنها حاولت منعه من تصوير السيارة قائلة: “أبوس إيديكم.. أبوس أرجلكم لا تصورون”.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر لـ”تواصل” أن الجهات الأمنية بالرياض بدأت التحري عن الواقعة بعد انتشار مقطع الفيديو، للوصول للمرأة ومصور الفيديو وصاحب المكتبة والعاملين الذين ظهروا في الفيديو.

 

 

الجدير بالذكر أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع الفيديو الذي وثّقه مواطن، اليوم الأربعاء، على نطاق واسع، ودشنوا هاشتاقاً بعنوان “ساحرة الرياض”.

التعليقات

  1. أولاً الساحر لا يتعامل بالمكشوف، ويذهب في مكان عام بأعماله صوروا لي هذه، اطبعوا لي تلك. الساحر كافر معلن كفره لشياطينه ويتخفى من المؤمنين. هذه المرأة لو صح الادعاء ان عندها طلاسم، وقد تكون باحثة اجتماعية، أو طبيبة نفسية، وأرادت أن تصور دليل أو برهان حالة معينة، والصقتوا فيها تهم ودعاوي ما أنزل الله بها من سلطان. قال تعالى في سورة الحجرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) الآية. وفي نفس السورة (ولا تجسسوا). صاحب الفيديو يجب أن يجلد ويصور وينشر جلده في وسائل الاتصال نفسها هذه، والله يصلح شأن المسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.