التخطي إلى المحتوى

حقيقة لعبة الحوت الأزرق تودي بحياة مراهقين بطريقة الإنتحار بسبب اللعبة التي تم الحديث عن اللعبة اليوم في المواقع الإخبارية العربية.

تعتمد لعبة الحوت الأزرق على غسل دماغ المراهقين في العالم، وذلك عن طريق مجموعة معينة تقوم بإعطاء أوامر لبعض الشباب، حيث يتم تكليفهم بعدد مهمات ومنهما، مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وينتهي الحال بهم في الإنتحار بعد أن يتم إستنزاف قواهم.
لعبة الحوت الازرق
لعبة الحوت الازرق

وقد سجلت هذه اللعبة بإنتحار الكثيرين من الأطفال حول العالم، فيما لم يبدو على مخترع اللعبة أي ندم، وأدلي فيليب بوديكين بالإعترافات من خلال التحقيقات، والتهم الموجهة اليه في تحريض 16 تلميذ مما أدى الى إنتحارهم.

والمثير للجدل أن المعترف أشار أن الأطفال عبارة عن نفايات بيولوجية، ووصفهم أنهم كانوا في قمة السعادة في إقبالهم على الموت، وقد حظرت عدد كبير من دول الوطن العربي ومنها الإمارات من إنتشار اللعبة في بلدانها، خاصة في إنتشار الإنترنت في كل بيت، مما قد يؤثر على الأطفال والمراهقين.

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.